أثارت الأجواء داخل صالة الفيحاء الرياضية في دمشق موجة من الانتقادات خلال المباراة، بعدما اشتكى عدد من الجماهير من ارتفاع درجات الحرارة وصعوبة التنفس، ما دفع بعض الحضور إلى مغادرة المدرجات قبل نهاية اللقاء.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صوراً وتعليقات انتقدوا فيها ظروف التهوية داخل الصالة، متسائلين عن أسباب عدم تشغيل نظام التكييف رغم أعمال التأهيل التي خضعت لها خلال الفترة الماضية، ومطالبين بتوضيح رسمي لما جرى، خاصة مع استضافة الصالة مباريات جماهيرية تشهد حضوراً كبيراً.
وفي توضيح لـ Syria One، قال مدير المنشآت في وزارة الرياضة والشباب، المُغِيـرة عبد القادر، إن ما حدث لم يكن ناجماً عن عطل في منظومة التكييف، وإنما عن خطأ فني غير مقصود وقع أثناء تجهيز الصالة للمباراة.
وأوضح أن الأجواء خلال الفترة الأولى من المباراة كانت طبيعية، ولم تُسجل أي مشكلات تتعلق بالتهوية، إلا أن ازدياد أعداد الجماهير داخل الصالة مع مرور الوقت رفع الحاجة إلى تجديد الهواء، وفي ظل عدم فتح صمام نظام التكييف المخصص للتهوية نتيجة خطأ من أحد العاملين، تراجعت كفاءة التهوية، ما تسبب بشعور عدد من الحضور بارتفاع درجات الحرارة وصعوبة التنفس.
وأكد عبد القادر أن منظومة التكييف نفسها لم تتعرض لأي عطل فني، وأن المشكلة اقتصرت على عدم تشغيل أحد عناصر نظام التهوية، مشيراً إلى أن تم كشف السبب وفوراً واتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجته.
وأضاف أن الوزارة اتخذت إجراءات لمنع تكرار الحادثة خلال الفعاليات المقبلة، مع التشديد على الالتزام الكامل بإجراءات تشغيل أنظمة التهوية والتكييف قبل استقبال الجماهير، بما يضمن توفير بيئة آمنة ومريحة للحضور.
وكانت منصات التواصل الاجتماعي قد شهدت خلال الساعات الماضية مطالبات بالتحقق من جاهزية الصالة الفنية، خاصة بعد أعمال التأهيل التي نُفذت فيها، وسط دعوات إلى ضمان توفير ظروف مناسبة للجماهير والرياضيين خلال المباريات والبطولات المقبلة.






