تستضيف دمشق الدورة الآسيوية للمدربين المحترفين PRO، بمشاركة 24 مدرباً سورياً، وبرعاية محافظة دمشق والاتحاد العربي السوري لكرة القدم، في عودة لهذا المستوى المتقدم من التأهيل التدريبي إلى الملاعب السورية بعد غياب يقارب عشرين عاماً.
وانطلقت المرحلة الأولى من الدورة يوم الأحد 20 أيلول/سبتمبر الجاري، وتستمر حتى 2 تشرين الأول/أكتوبر المقبل، ضمن برنامج تدريبي يجمع بين المحاضرات النظرية والتطبيقات العملية، وتستضيف ملاعب نادي المحافظة في دمشق الجانب العملي من الدورة.
تطوير الكوادر مستمر
وأكد عضو الاتحاد العربي السوري لكرة القدم والخبرة الدولية تركي ياسين لـ Syria One أن إقامة دورة PRO تأتي ضمن سلسلة الدورات النوعية التي يعمل الاتحاد على تنظيمها في إطار ملف تطوير الكوادر الفنية في كرة القدم السورية.
وأشار ياسين إلى أن هذه الدورة تأتي بعد مجموعة من الدورات التدريبية التي أقيمت خلال الفترة الماضية، بينها دورة للمحاضرين الآسيويين، ودورة في تحليل الأداء، ودورة لمدربي حراس المرمى للمستوى الثالث، إلى جانب دورات آسيوية أخرى ودورات للمستوى C، بما يعكس استمرار العمل على تأهيل المدربين وتطوير قدراتهم الفنية.
نهاد صوقار يحاضر في الدورة
ويحاضر في الدورة المحاضر الأردني الآسيوي والدولي نهاد صوقار، بمساعدة المدربين مهند الفقير وفجر إبراهيم، حيث يتضمن البرنامج جانباً نظرياً وآخر عملياً، بما يسمح للمدربين بربط المعارف التدريبية بالتطبيق داخل الملعب.
وتتناول الدورة جوانب متعددة من علم كرة القدم، إلى جانب موضوعات في قانون اللعبة والإدارة والتنظيم والطب الرياضي والتغذية وعلم النفس، فضلاً عن التطبيقات العملية الخاصة بالعمل التدريبي.
ماذا تعني PRO؟
PRO هي اختصار لكلمة Professional، أي «المحترفين»، وتمثل مرحلة متقدمة في مسار تأهيل مدربي كرة القدم وفق النظام الآسيوي.
ولا تقتصر الدورة على تعليم المدرب كيفية إجراء التدريب داخل الملعب، بل تتوسع إلى التخطيط للموسم، وإعداد الوحدات التدريبية، ووضع الخطط والأساليب التكتيكية، وتحليل المباريات والمنافسين، وإدارة اللاعبين والجهاز الفني، إضافة إلى الجوانب المرتبطة بالقانون والإدارة والطب الرياضي والتغذية وعلم النفس.
ويأتي دبلوم PRO على عدة مراحل، لذلك فإن الدورة الحالية في دمشق تمثل المرحلة الأولى من هذا المسار، على أن تستكمل المراحل الأخرى وفق البرنامج المعتمد.
خطوة تطوير جديدة
وتكتسب استضافة هذه الدورة أهمية خاصة للمدربين السوريين، كونها تتيح لهم الحصول على هذا المستوى المتقدم من التأهيل داخل سورية، والاستفادة من خبرات محاضرين معتمدين آسيوياً، إلى جانب الاحتكاك وتبادل الخبرات بين المدربين المشاركين.
وتندرج الدورة ضمن مسار أوسع لتطوير الكوادر التدريبية السورية، بما يهدف إلى بناء قاعدة من المدربين القادرين على العمل وفق أساليب التدريب الحديثة والمعايير المعتمدة آسيوياً.







