انتشر قبل أيام، مقطع فيديو مصور، يُظهر عدة أطفال يسبحون في مياه سد الرستن بريف حمص رغم تلوثها.
مقطع الفيديو المتداول، أثار موجة من الاستياء والاستهجان، لا سيما وأن مياه السد كانت ملوثة (كما ظهر في الفيديو)، وسط تساؤل من الناشطين عن مخاطر قيام الأطفال بالسباحة فيها، مبينين أنه تصرف خاطئ، ولابد من تحرك الجهات المعنية لمنع ذلك.
وحول ذلك، أكد مدير برنامج البحث والإنقاذ في الدفاع المدني السوري بوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث وسام زيدان، لـ Syria One، وجود مخاطر على الحياة وأضرار صحية كبيرة جراء السباحة في مثل هذه الأماكن، خاصة وأن أعماقها كبيرة وبالتالي حتى الشخص المتمرس في السباحة يتعرض لمخاطر الغرق، لافتاً إلى أنهم واجهوا العديد من حالات الغرق لشبان متمرسين.
وبالنسبة للإجراءات التي من الممكن اتخاذها لمنع الأطفال من السباحة في هذه الأماكن، أوضح زيدان أنها تقتصر على توعية المجتمع المحلي من مخاطر السباحة في المناطق الخطرة والملوثة، وغير المؤهلة للسباحة، لافتاً في الوقت نفسه، إلى أن هناك تنسيق مع الموارد المائية، للعمل على تشريع قوانين تمنع السباحة في هذه الأماكن ووجود حرس دائم مناوب لمنع السباحة في السدود والبحيرات الخطرة.
وفي شباط/فبراير الفائت، توفي شاب غرقاً أثناء سباحته في سد المزينة بريف حمص الغربي، وحذر الدفاع المدني حينها، من السباحة بالسدود أو الأنهار أو مجاري الأنهار أو البرك المائية التي تشكلت بفعل الأمطار، فجميعها شديدة الخطورة وغير صالحة للسباحة.






