يعيش خيسوس أوونو، حارس مرمى أندورا، حالة انهيار تام بعد الوفاة المأساوية للاعب خيسوس دي ميغيل، مهاجم تينيريفي، إثر الاصطدام العنيف الذي جمعهما في مباراة الفريقين يوم الإثنين.
وكان نادي تينيريفي قد أعلن صباح الثلاثاء وفاة مهاجمه البالغ من العمر 30 عاماً، بعدما تعرض لتوقف قلبي تنفسي عقب تدخل متأخر من الحارس الغيني الاستوائي، نُقل على إثره إلى العناية المركزة قبل أن يفارق الحياة.
وكشف الصحافي إيفان ألفاريز في برنامج "El Partidazo" على إذاعة "COPE" أن غرفة ملابس أندورا تعيش صدمة كبيرة منذ اللحظة الأولى، وأن إدارة النادي تؤكد أن أوونو لم تكن لديه أي نية لإيذاء منافسه، واصفة ما حدث بأنه لقطة "خرجت بشكل مروع".
وبحسب نفس المصدر، ظل الحارس متابعاً لحالة دي ميغيل لحظة بلحظة عبر مندوب النادي والطاقم الطبي، وهو في حالة تأثر شديد.
وفي خضم الجدل، تعرض أوونو لضغوط هائلة، حيث استُقبل بهتافات "قاتل" من مدرجات ملعب هيليودورو رودريغيز لوبيز، قبل أن يضطر لإغلاق حسابه على "إنستغرام" بعد تلقيه سيلاً من الشتائم والتهديدات عقب الحادثة.
وتشير معلومات "COPE" إلى أن نية الحارس هي التواصل بشكل شخصي ومباشر مع عائلة الفقيد أو أحد المقربين منه، عندما ترى العائلة أن الوقت مناسب، مفضلاً أن يكون هذا اللقاء بعيداً عن الإعلام قبل الإدلاء بأي تصريح علني حول ما جرى.






