تعاظمت الضغوط على مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، بعدما تلقى فريقه خسارة قاسية على أرضه أمام بورنموث بنتيجة 0-3، أمس الأحد، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإنكليزي الممتاز، في نتيجة تعمق أزمة الشياطين الحمر وتزيد الغموض حول مستقبل الجهاز الفني.
وجاءت الهزيمة بعد أيام من سقوط يونايتد أمام كومو الإيطالي بنتيجة 1-4 في دوري أبطال أوروبا، ليمتد غياب الفريق عن الانتصارات إلى 7 مباريات متتالية في مختلف المسابقات، وسط انتقادات متزايدة للأداء والخيارات الفنية.
وبهذا الفوز، كرر بورنموث تفوقه على مانشستر يونايتد في ملعب أولد ترافورد، بعدما فاز عليه بالنتيجة ذاتها في زيارتيه السابقتين، ليواصل سلسلة مبارياته دون هزيمة أمام منافسه إلى 7 مواجهات متتالية.
وتجمد رصيد يونايتد عند 7 نقاط من 8 مباريات، في بداية تُعد الأسوأ للفريق خلال حقبة الدوري الإنكليزي الممتاز التي انطلقت عام 1992، ليتراجع إلى المركز السادس عشر، بفارق نقطة واحدة فقط عن منطقة الهبوط.






