سلط توم بيتمان مراسل "بي بي سي" في وزارة الخارجية الأمريكية، الضوء على اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين تحت عنوان لافت "تراجع عن التهديدات التي أطلقها ترامب، ولكن هل أُحرز أي تقدم"؟.
وقال بيتمان "لقد منح التدخل الباكستاني كلاً من دونالد ترامب وإيران فرصة للتراجع".
وتابع.. يأتي ذلك بعد تهديد ترامب الاستثنائي وغير المسبوق من رئيس أمريكي بتدمير البنية التحتية، و"إنهاء الحضارة في إيران"، بطريقة قد ترقى إلى جريمة حرب.
لم نَزل بصدد دراسة ما جرى الاتفاق عليه فعلياً. ويقول ترامب إن إيران وافقت على عدم السعي لامتلاك سلاح نووي، لكن لطالما كان ذلك موقفها.
التوقيت هنا بالغ الأهمية، فهو يسمح لترامب بالقول إنه قد جرى كسب بعض الوقت، ولكن مع التهديد الضمني بالعودة إلى استخدام القوة.
إذن، عدنا إلى المربع الأول.
هذه هي الدبلوماسية الأمريكية. وكما قال بيت هيغسيث: "نتفاوض بالقنابل".
تكمن المشكلة هنا في أن الإيرانيين كانوا على الدوام واضحين تماماً بأن هدفهم النهائي هو ردع الأمريكيين عن هذه الدوامة من الدبلوماسية التي يتبعها قصف طهران.
لذا قد لا يكون هذا حلاً طويل الأمد، ولكنه بالتأكيد تراجعٌ عمّا كنا عليه في وقت سابق أمس.






