يعتبر النجم الإسباني الشاب لامين يامال أخطر أسلحة المنتخب الإسباني، ورغم كونه لم يقدم أفضل مستوى في النسخة الحالية للمونديال، لكنه يبقى التهديد الأكبر لدفاع المنتخب الفرنسي.
ويعاني الفرنسيون في الجهة اليسرى حيث لا يحظى الظهيران لوكاس دين وثيو هيرنانديز بالثقة الكبيرة لدى الجماهير الفرنسية، ويعتبران نقطة ضعف قد يستغلها نجم برشلونة.
وسيكون الدفاع الإسباني خصوصًا باو كوباسي وإيمريك لابورت في مهمة صعبة للحد من خطر الهجوم الفرنسي المتنوع، لكن الأبرز يبقى القائد كيليان مبابي والذي سجل 8 أهداف في النسخة الحالية،
وسيكون مبابي الخطر الأكبر على الدفاع لقدرته على التحرك خلف المدافعين واللعب في الجهة اليسرى أيضًا.
ويفتتح المنتخبان الفرنسي والإسباني مباريات نصف نهائي كأس العالم 2026، المقامة حاليًّا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
والتقى المنتخبان بضع مرات في السنوات الأخيرة، لكن زملاء لامين يامال تفوقوا في نصف نهائي أمم أوروبا 2024 ونصف نهائي دوري الأمم الأوروبية 2025.
ويعتبر المنتخبان من أبرز المرشحين للفوز باللقب برفقة المنتخب الأرجنتيني حامل لقب النسخة الماضية.






