أفادت صحيفة "واشنطن بوست" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غادر قمة حلف شمال الأطلسي، التي عُقدت في تركيا مطلع يوليو-تموز الماضي، مستخدما طائرة بديلة عن الطائرة الرئاسية، وذلك بعد ورود تحذيرات أمنية من إيران.
وأكدت الصحيفة في بداية تقريرها أن رحلة العودة شهدت تغييرًا في اللحظة الأخيرة، إذ لم يستقل ترامب الطائرة الرئاسية المعتادة، نتيجة مخاوف أمنية أثيرت حول الطراز الجديد الذي قدمته قطر، مشيرةً إلى أن فريق البيت الأبيض والصحافيين المرافقين التقوا به في المملكة المتحدة لإكمال الرحلة إلى أمريكا بالطائرة القطرية.
وأوضحت الصحيفة أن هذه الإجراءات جاءت بعد ورود تحذيرات من إيران، التي تشترك في الحدود مع تركيا، ضد الرئيس الأمريكي، مضيفة أن ترامب نفى في البداية وجود أي خطر، مشيرًا لاحقًا إلى محاولات اغتيال مزعومة خلال رحلة العودة.
وأضاف مدير الاتصالات في البيت الأبيض ستيفن تشيونغ، بحسب وكالة "فرانس برس"، أن "هناك العديد من أعداء أمريكا الذين يضعونها نصب أعينهم"، مؤكداً أن الإدارة تستخدم كل الأدوات المتاحة للتصدي لهذه التحذيرات الأمنية.
وأشار التقرير إلى أن الصحافيين الموجودين على متن الطائرة الرئاسية تلقوا تعليمات بإبقاء ستائر النوافذ مغلقة؛ وهي تعليمات عادة ما تُتخذ في مناطق تشهد أعمال عنف، في خطوة تعكس مستوى الحذر الذي رافق الرحلة.






