قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي سيكمل عامه الثمانين الشهر المقبل، إن "كل شيء على ما يرام"، وذلك بعد خضوعه لفحص طبي سنوي روتيني أمس الثلاثاء في مركز والتر ريد الطبي العسكري الوطني بعد عام شهد تركيزا من الجمهور على مسائل صحية بدت بسيطة.
وبحسب رويترز، لم يُفصح ترامب عن أي تفاصيل بشأن الفحص في منشور مقتضب على منصة تروث سوشال قال فيه إنه أكمل فحصه الدوري الذي يجرى كل ستة أشهر.
ودأب ترامب على تصوير نفسه أكثر نشاطا ولياقة من سلفه الديمقراطي جو بايدن الذي غادر المنصب العام الماضي عندما كان عمره 82 عاما بعد شكوك بشأن مدى أهليته للمنصب.
ومع ذلك، تثير صور حديثة أظهرت طفحا جلديا أحمر اللون على رقبته تساؤلات حول صحته، وذلك بعد تداول صور في يوليو تموز 2025 تظهرا تورما في كاحليه وكدمات على يده أخفيت بمستحضرات تجميل، بحسب رويترز.
وصار ترامب، المولود في 14 يونيو حزيران، الرئيس الأكبر سنا لدى تولي المنصب عندما بدأ ولايته الثانية في يناير كانون الثاني 2025.
وكانت زيارة ترامب إلى مركز والتر ريد هي الزيارة الثالثة له خلال 13 شهرا.
ويحرص ترامب على ممارسة رياضة الجولف بانتظام، لكنه مزح بشأن محدودية نشاطه البدني خلال فعالية أقيمت في الآونة الأخيرة في المكتب البيضاوي، عندما قال وزير الصحة روبرت إف. كنيدي جونيور إن الرئيس يمشي 14.5 كيلومتر في كل مرة يذهب فيها لممارسة الجولف.






