دافع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتفاقه مع روسيا لتوريد زيت الديزل بعد رفع العقوبات الأمريكية مؤقتًا عن صادرات الوقود الروسي، رغم اعتراض مشرعين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي الذين اعتبروا أن الخطوة قد تخالف قانونًا صدر عام 2022 لدعم أوكرانيا.
وقال ترامب إن الاتفاق يهدف إلى خفض أسعار الديزل التي ارتفعت بأكثر من 60% خلال الأشهر الماضية، مؤكدًا أن القرار يخدم المزارعين ومربي الماشية في الولايات المتحدة. لكن محللين شككوا في تأثير الكميات المعلنة، التي تعادل نحو 12 ساعة فقط من الاستهلاك العالمي، على الأسعار بشكل ملموس.
وكان ترامب قد أعلن موافقة روسيا على توريد الديزل للأسواق العالمية بعد رفع العقوبات مؤقتًا، وهي عقوبات فُرضت لمنع موسكو من تحقيق عوائد قد تُستخدم في حربها ضد أوكرانيا. ويأتي الاتفاق في وقت يهدد فيه ارتفاع أسعار الوقود فرص الجمهوريين في الحفاظ على أغلبيتهم الضئيلة في الكونغرس خلال انتخابات التجديد النصفي المقبلة.
وطالب أعضاء في مجلس الشيوخ من الحزبين ترامب بالتراجع عن الاتفاق، محذرين من أنه يقوّض النفوذ الأمريكي ويضر بمصداقية واشنطن لدى الحلفاء. ورد ترامب بأن منتقديه من الجمهوريين "غير جادين"، معتبرًا أن فرض قيود إضافية على النفط سيؤثر بشدة على الأسواق العالمية.






