علّق ترامب عملية "مشروع الحرية" بعد يوم من إطلاقها، فيما أكد بزشكيان أن استسلام إيران "مستحيل"، مع نفي طهران استهداف الإمارات، وتوعد برد ساحق، في المقابل، تدفع الولايات المتحدة والبحرين نحو قرار أممي بشأن مضيق هرمز.
ترامب يعلن تعليق "مشروع الحرية" في مضيق هرمز سعياً لإبرام اتفاق مع طهران
وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عبر منصته تروث سوشيال، عن تعليق مؤقت لعملية "مشروع الحرية" المخصصة لتأمين حركة السفن عبر مضيق هرمز، مؤكداً في الوقت ذاته بقاء الحصار المفروض على إيران بكامل قوته.
أبرز ما جاء في تصريح ترامب:
دوافع القرار: أوضح ترامب أن القرار جاء بناءً على طلب من باكستان ودول أخرى، واستناداً إلى ما وصفه بـ "النجاح العسكري الهائل" خلال الحملة ضد إيران.
اتفاق وشيك: كشف الرئيس عن إحراز تقدم كبير نحو إبرام اتفاق كامل ونهائي مع ممثلي إيران، مشيراً إلى أن تعليق مرافقة السفن يهدف لاختبار إمكانية توقيع هذا الاتفاق.
استمرار الضغوط: شدد ترامب على أن الحصار البحري سيظل سارياً وفعالاً بالكامل، رغم التوقف المؤقت لعمليات تأمين العبور في المضيق.
إيران تنفي ضرب الإمارات وتقول إن أي استهداف لها سيُقابل برد "ساحق"
وأعلنت قيادة خاتم الأنبياء المشتركة الإيرانية، يوم الثلاثاء، أنها لم تنفذ أي هجمات ضد الإمارات العربية المتحدة في الأيام الأخيرة، لكنها حذرت من ردٍّ ساحق في حال قيام الإمارات بأي عمل ضد إيران.
وقد تعرضت الإمارات العربية المتحدة الثلاثاء، لليوم الثاني على التوالي، لما وصفته بأنه هجمات صاروخية وطائرات مسيرة من إيران، وذلك بعد أربعة أسابيع من الهدوء النسبي منذ إعلان الولايات المتحدة وقفاً لإطلاق النار.
العالم يراقب بحذر التوترات ويخشى من تجدد الحرب
ويواصل العالم مراقبة التوترات الحادة التي قد تعيد الشرق الأوسط إلى أجواء الحرب في أي لحظة. فالمواجهة بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال في مرحلة الترقب، وإن كانت تتخللها اشتباكات عسكرية محدودة بين الحين والآخر.
وتأمل واشنطن أن تؤتي خطوتها الأخيرة لتخفيف قبضة طهران على مضيق هرمز ثمارها بحيث تشعر السفن التجارية العالقة بالثقة الكافية لعبور الممر البحري مجددًا. إلا أن ذلك لم يتحقق حتى الآن.
في نفس الوقت، تتابع دول الخليج بقلق الصواريخ التي أُطلقت مجدداً باتجاه الإمارات وسط مخاوف من أن تتطور إلى هجمات أكبر وأكثر خطورة.
وقال الجنرال الأمريكي دان كين إن الهجمات الإيرانية لا تُعد خرقاً لوقف إطلاق النار.
وتبقى أنظار العالم مسلطة على هذا التوازن الهش للأحداث، والذي قد يميل في أي لحظة نحو تصعيد واسع النطاق يعيد المنطقة إلى دائرة الحرب الشاملة.






