أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب وجود "نقاشات مثمرة" مع إيران رغم تعثّر الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، مشددًا على أنه لن يشنّ هجومًا على إيران قبل انتخابات منتصف الولاية في نوفمبر، مع استمرار الحصار البحري الأميركي المفروض على طهران.
وجاءت تصريحاته وسط ارتفاع ملحوظ في أسعار النفط، إذ تجاوز خام برنت 105 دولارات، بعد تقارير إعلامية أفادت بأن البيت الأبيض يدرس خيارات لضرب أهداف إيرانية قبل الانتخابات، في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز واستهداف ناقلة نفط قبالة قطر.
وذكرت تقارير أميركية أن الإدارة طلبت من البنتاغون وضع سيناريوهات لضربات محتملة تشمل مواقع للطاقة والبنى النووية، فيما لم يُتخذ قرار نهائي بعد. وتزامن ذلك مع استياء داخلي من ارتفاع أسعار الوقود المرتبط بالنزاع.
وسعى ترامب إلى تهدئة الجدل حول تصريحات سابقة اعتُبرت تهديدًا لمدن أميركية، موضحًا أن حديثه كان عن "ثمن مؤقت لارتفاع البنزين مقابل منع إيران من امتلاك سلاح نووي"، معتبرًا أن أي هجوم إيراني على مدن أميركية سيكون "الثمن الباهظ الحقيقي".






