وقعت سوريا والأردن، اليوم الأحد، 12 نيسان/إبريل، في العاصمة الأردنية عمّان، 9 اتفاقيات ومذكرات تفاهم، بختام أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين الجانبين على المستوى الوزاري.
وشملت الاتفاقيات، قطاعات الصناعة والتجارة، والصحة، والشؤون الاجتماعية، والأوقاف، والتعليم العالي، والعدل والقضاء، والإعلام، والسياحة، والبريد والدفع الإلكتروني.
وترأس الوفد السوري في الاجتماع وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، فيما ترأس الوفد الأردني نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي،في حيين شارك في اجتماعات الدورة الحالية 131 عضواً من الجانبين، بينهم وزراء ومسؤولون يمثلون 19 قطاعاً، وهو ما عكس مستوى التمثيل الواسع، وأهمية الملفات المطروحة على جدول الأعمال، بحسب وكالة "سانا".
ويُعد مجلس التنسيق الأعلى إطاراً مؤسسياً للتعاون بين سوريا والأردن، وأُنشئ في أيار/مايو 2025، بهدف تنسيق السياسات، وتعزيز التكامل بين مختلف القطاعات، من خلال اجتماعات دورية تُعقد كل 6 أشهر، إلى جانب متابعة تنفيذ مخرجاتها عبر اللجان المختصة.
وكان رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان، أكد في وقت سابق، موقف الأردن الداعم لوحدة سوريا وسيادتها واستقرارها وبناء مؤسساتها، مشيراً إلى أن نجاح سوريا هو نجاح للأردن، مضيفاً: “نضع إمكاناتنا لدعم السوريين في مختلف المجالات”.
ويوم الأربعاء، 8 نيسان/إبريل، وقعت جامعة دمشق مذكرة تفاهم مع جامعة عجلون الوطنية في الأردن، لتعزيز وتطوير التعاون العلمي والأكاديمي والبحثي، وذلك في إطار تعميق وتطوير علاقات التعاون العلمي والتبادل الأكاديمي بينهما،وتهدف المذكرة إلى تعزيز وتطوير التعاون العلمي والأكاديمي والبحثي، وتشجيع التبادل الطلابي والأكاديمي بين الطرفين على أساس المساواة والمنفعة المتبادلة.
وبموجب المذكرة، يتفق الطرفان وضمن إمكانيتهما المتاحة، على التعاون في تبادل أعضاء الهيئة التدريسية والباحثين والطلاب لأغراض التدريس والبحوث أو تطوير البرامج، وفي تنظيم برامج بحثية وتعليمية مشتركة، كما تتضمن، عقد ندوات ومشاريع بحثية والمؤتمرات العلمية المشتركة، وتطوير مشاريع التعاون المشتركة والبرامج البحثية بين الطرفين، وتبادل المطبوعات والمواد العلمية والأوراق التعليمية والمعلومات البحثية، مع الإشارة إلى أن جامعة عجلون الوطنية، هي جامعة أردنية مرخصة ومعترف بها دولياً، أحدثت عام 2008 وتقع في محافظة عجلون شمال الأردن، وتقدم برامج بكالوريوس وماجستير متنوعة، وتتميز بتركيزها على التخصصات التقنية والإدارية، وتوفير بيئة تعليمية آمنة، برسوم دراسية منافسة، إضافة إلى حصولها على شهادات اعتماد دولية (ISO).






