يعتقد الجناح أنتوني غوردون أن إنكلترا يجب أن تتخلى عن محاولاتها تقليد طريقة لعب إسبانيا القائمة على الاستحواذ، وأن تعتمد بدلا من ذلك على طريقتها المعتادة بالاعتماد بشكل أكبر على قوتها البدنية.
وفي أعقاب خسارة إنكلترا أمام الأرجنتين في قبل نهائي كأس العالم في يوليو تموز الماضي، تعرض توماس توخيل مدرب المنتخب الإنكليزي لانتقادات شديدة بعد قوله إن الاستحواذ على الكرة "ليس جزءا من جيناتهم" (لاعبي إنكلترا) مثل إسبانيا، حيث يتم تدريس أسلوب يعتمد بشكل كبير على التمرير في جميع المستويات.
واتفق غوردون، الذي انتقل من نيوكاسل يونايتد إلى برشلونة الإسباني في مايو أيار الماضي، مع توخيل وقال أمس الأربعاء إنه غير متأكد من إمكانية تدريب اللاعبين الإنجليز بنفس الطريقة.
وقال اللاعب الإنكليزي (25 عاما) للصحفيين قبل مباراة إنكلترا و إسبانيا في دوري الأمم الأوروبية في لندن يوم السبت المقبل "من الناحية الثقافية، لم تكن تلك البطولة (كأس العالم) أو تلك المباراة (ضد الأرجنتين) المرة الوحيدة التي لم نتمكن فيها من السيطرة على المباراة.
"كأمة، لا نمتلك تلك القوة التي يتمتع بها الإسبان، ولا نسيطر على المباريات كما يفعلون. هذا الأمر ليس في طبيعتنا. لست متأكدا من أنه شيء يمكن تعليمه. بصفتي ألعب في إسبانيا الآن يمكنني التحدث برأي مستنير حول الطريقة التي يحتفظون بها بالكرة".
وأضاف غوردون "إنها تختلف كثيرا عما جربته في هذا البلد، لذلك لست متأكدا من أننا سنتمكن يوما من الوصول إلى هذا المستوى. يمكننا بالتأكيد أن نتحسن – أو ربما نسلك طريقا آخر ونلعب وفقا لنقاط قوتنا، مثل الاعتماد على الأداء البدني والكرة المباشرة والهجمات المرتدة".
وبعد استضافة إسبانيا في ويمبلي، ستزور إنجلترا جمهورية التشيك وكرواتيا قبل أن تواجه التشيك مرة أخرى على أرضها.
وستقام المباراتان المتبقيتان في دوري الأمم الأوروبية في نوفمبر تشرين الثاني المقبل.






