كشفت ملفات تحقيق جديدة في الأرجنتين عن تفاصيل إضافية بشأن الساعات الأخيرة في حياة المغني البريطاني ليام باين، نجم فرقة "ون دايركشن"، الذي توفي عام 2024 بعد سقوطه من شرفة فندق في العاصمة بوينس آيرس.
وتضمنت الملفات وفقا لصحيفة "ميرور"، التي جُمعت خلال التحقيق، صورًا من كاميرات المراقبة وشهادات وتقارير رسمية ترصد تحركات باين داخل الفندق خلال الفترة التي سبقت وفاته، إضافة إلى إفادات أفراد من عائلته والعاملين في الفندق.
وأظهرت إحدى الصور باين وهو يتحرك داخل ممرات الفندق قبل وقت قصير من الحادث، فيما تحدث والده، جيف باين، في إفادة للسلطات عن التغير الذي طرأ على نجله خلال الفترة الأخيرة من حياته، مؤكدًا أن حالته لم تكن تشبه الشخص الذي عرفته العائلة.
كان باين قد وصل إلى الأرجنتين قبل نحو أسبوعين من وفاته، وقضى جزءًا من رحلته برفقة صديقته آنذاك وعدد من معارفه.
وتشير إفادات موظفي الفندق إلى أن العاملين كانوا قد تلقوا تعليمات بالتعامل بحذر مع باين بسبب تصرفات وصفوها بأنها متوترة، في وقت تكشف فيه سجلات الفندق عن اتصالات متكررة بينه وبين مكتب الاستقبال.
ومن بين المواد التي أعادت لفت الأنظار صورة التقطتها كاميرات المراقبة في الساعات الأولى من اليوم الذي سبق وفاة باين، وظهر فيها قرب أحد أعمدة الفندق.
ويرى محققون أن هذه اللقطة قد تساعد في فهم حالته وتحركاته قبل الحادث، لكنها لا تقدم وحدها تفسيرًا نهائيًا لما حدث في اللحظات الأخيرة.
وبعد الحادث، خضع عدد من الأشخاص للتحقيق على خلفية ملابسات وفاة المغني، بينهم أشخاص ارتبطت أسماؤهم بالتحقيق في بيع مواد محظورة أو الإهمال.
وبحلول عام 2026، أُسقطت التهم عن عدد من المشتبه بهم، فيما استمرت الإجراءات القضائية بحق شخصين على خلفية اتهامات مرتبطة بتزويد باين بمواد محظورة.






