كشفت شركة رياضة المحركات السعودية ومنظمة أموري سبورت، الجهة المنظمة لرالي داكار السعودية، بدعم من الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية وبإشراف وزارة الرياضة، عن تفاصيل النسخة الثامنة من رالي داكار السعودية، والتاسعة والأربعين عالميا.
ومن المقرر إقامتها خلال الفترة من 1 إلى 15 يناير 2027م، بمسار يتضمن ثلاث مراحل جديدة، ويحقق أطول مسافة للمراحل الخاصة في تاريخ الرالي داخل المملكة.
جاء الإعلان عن المسار الجديد خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد اليوم في العاصمة الفرنسية باريس، بحضور الأمير خالد بن سلطان بن عبدالله بن فيصل رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية وشركة رياضة المحركات السعودية، والرئيس التنفيذي المكلف للاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية المهندس منصور بن علي المقبل، والرئيس التنفيذي لشركة ASO يان لو موينر، ومدير الرالي ديفيد كاستيرا.
ويتميز المسار الجديد بتسجيل أعلى مسافة للمراحل الخاصة الخاضعة للتوقيت، بإجمالي يبلغ 5,320 كلم، وهو الرقم الأعلى منذ انطلاق استضافة المملكة للرالي في عام 2020، متجاوزًا الرقم المسجل في نسخة 2025 والبالغ 4,903 كلم؛ بما يعكس ارتفاع مستوى التحدي والتنافس في هذه النسخة، كما يعكس مسار هذا العام طبيعة خاصة، حيث يبدو محدود الامتداد على الخريطة، إلا أنه في الواقع يقدم واحدًا من أطول وأكثر المسارات تنوعًا وتحديًا.
وسينطلق المشاركون في النسخة الثامنة عبر مسار دائري متكامل، تبدأ منافساته وتختتم في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية بمحافظة رابغ بمنطقة مكة المكرمة، كما يتضمن ثلاث مراحل جديدة بالكامل، مع تركيز خاص على مناطق البحر الأحمر، ويعكس تنوعًا ملحوظًا في التضاريس التي تجمع بين المسارات الرملية بمختلف أنواعها، والتي تشهد حضورًا أكبر مقارنة بالنسخ السابقة، مقابل تراجع نسبي في المقاطع الصخرية؛ بما يعزز من مستوى التحديات الفنية أمام المشاركين.
ويخوض المتسابقون خلال هذه الرحلة تحديات متغيرة تتطلب قدرة عالية على التكيف، حيث يشمل المسار مرحلة ماراثونية تتضمن المبيت في مخيمات "البيفواك"، في بيئة يعتمد فيها المتسابقون على أنفسهم، استعدادًا لاستكمال المنافسات في اليوم التالي؛ بما يعكس الطابع الحقيقي لسباقات التحمل التي يتميز بها رالي داكار، ويؤكد مكانته كأحد أبرز وأصعب سباقات الراليات الصحراوية في العالم.
كما أُعلن عن فتح باب التسجيل للمشاركة في الرالي بالتزامن مع فتح التسجيل في فئة "داكار كلاسيك"، إلى جانب تحديث اللوائح التنظيمية لتعزيز العدالة التنافسية، لا سيما ضمن فئات المركبات التاريخية.






