أقدمت ما تُسمّى بـ «الشبيبة الثورية» التابعة لقسد، وبمؤازرة عدد من مؤيديها، على إدخال آليات ثقيلة إلى دوار الصباغ عند المدخل الشمالي لمدينة الحسكة، والبدء بإزالة اسم «الحسكة» المثبت على الدوار.
وتأتي الخطوة في ظل ما عُرفت به الشبيبة الثورية من منع تركيب أي لافتات تحمل الهوية البصرية الوطنية السورية، كما حدث في محيط قصر العدل حيث حالت دون تثبيت لافتة بالهوية البصرية للجمهورية العربية السورية.
وذكر شاهد عيان فضل عدم ذكر اسمه أن هذا التصرف جاء ضمن سلسلة التجاوزات التي اشتهرت بها الشبيبة الثورية وهي المعارضة لأي إجراء ضمن عملية الدمج التي تسير فيها الحكومة السورية مع الإدارة الذاتية، ويبدو أن ما يسمى الشبيبة الثورية قامت بردة فعل بعد أن تم إزالة شعاراتهم وشعارات الإدارة الذاتية من جميع الدوائر الحكومية.
وطالب شاهد العيان الحكومة متمثلة بقوات الأمن الوطني أن تقوم باعتقال كل مثير للشغب، لأن ما تقوم به يثير استفزاز أهالي الحسكة واذا استمرت بهذه الأعمال فيخشى من ردة فعل العشائر العربية التي تنتظر الحلول من الحكومة وإلا ستذهب المدينة إلى ما يحمد عقباه.
هذا وقد فتحت عملية إزالة اسم الحسكة من أحد أبرز مداخل المدينة التساؤلات حول خلفيات هذه الخطوة ودلالاتها.
وهي برسم قياداتها .








