أطلقت شركة أوبريشن بلوبيرد الناشئة، شبكة اجتماعية جديدة تحمل اسم "Twitter.now"، في محاولة لإعادة اسم "تويتر" إلى ساحة التواصل الاجتماعي، مستندة إلى حجة قانونية مفادها أن شركة "إكس" تخلت عن العلامات التجارية بعد تغيير اسمها، وذلك في ظل نزاع قضائي مستمر بين الطرفين حول حقوق استخدام أسماء "Twitter" و"Tweet" وشعار الطائر الأزرق.
وجاء إطلاق المنصة رغم عدم صدور حكم كتابي نهائي في القضية، إذ أشار قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية كولم كونولي، خلال جلسة في أبريل 2026، بشكل مبدئي إلى أن إكس تبدو وكأنها تخلت عن حقوق ملكية فكرية مرتبطة بكلمة "Tweet" وشعار الطائر الأزرق، مع احتمال أن يشمل ذلك اسم "Twitter" أيضًا، حيث فسرت الشركة هذه الملاحظات باعتبارها أساسًا كافيًا للمضي قدمًا في الإطلاق.
وأعرب المؤسس المشارك والمستشار القانوني العام لـ"Twitter.now" ستيفن كوتس، عن عدم الرغبة في تأجيل الإطلاق بعد انتظار عدة أشهر، مشيرًا إلى أن الشركة الناشئة لديها مستثمرون ومنتج وفريق عمل، وكان كوتس قد شغل سابقًا منصب المستشار القانوني العام في "تويتر" قبل استحواذ إيلون ماسك على الشركة، فيما تؤكد المنصة الجديدة بشكل صريح أنها ليست تابعة لـ"إكس" ولا ترتبط بها.
وتدخل "Twitter.now" مرحلة مبكرة من التشغيل، ولا تزال تضم مئات المستخدمين فقط، لكنها تقدم تجربة قريبة من "تويتر" القديم، تشمل الردود وإعادة نشر المنشورات، إلى جانب أداة ذكاء اصطناعي باسم "Vera" تعمل كمحرك لتحليل صحة المحتوى في الوقت الفعلي، وتعتمد على نموذج "Gemini" من "جوجل"، حيث تحلل الأداة المنشورات للمساعدة في تقييم الادعاءات وتقديم معلومات إضافية حول مدى موثوقيتها.






