توصلت منصة تيك توك المملوكة لشركة بايت دانس الصينية أمس السبت إلى تسوية مع ولاية ألاباما الأمريكية تقضي بدفع ما لا يقل عن 100 مليون دولار، وذلك على خلفية اتهامات بأن تصميم المنصة يسبب الإدمان لدى المستخدمين الصغار ويعرضهم لمحتوى ضار.
وذكرت وكالة أسوشيتد برس السبت أن هذه التسوية تأتي قبل أيام من بدء أول محاكمة من نوعها في الولايات المتحدة، حيث كانت قضية ألاباما مقررة لتكون أول دعوى تصل إلى مرحلة المحاكمة بين عشرات الدعاوى المرفوعة ضد تيك توك في عدد من الولايات الأمريكية.
وتشير الدعوى إلى أن تدفق المقاطع المستمر على المنصة، والخوارزمية التي تحدد المحتوى المعروض للمستخدمين، يدفعان الأطفال تدريجياً نحو مواد تتعلق بالعنف وإيذاء النفس.
كما تتهم ولاية ألاباما الشركة بالسماح للأطفال بتجاوز إجراءات الإفصاح عن العمر، ما يتيح جمع بيانات حول عادات المشاهدة.
وتؤكد ألاباما أن أدوات مثل “وضع الأطفال” لا توفر حماية فعالة، وأن المنصة تحاصر المستخدمين الصغار داخل ما يعرف بفقاعات التصفية التي تزيد من تعرضهم لمحتوى يجذب انتباههم بصورة متكررة.
من جانبها، أكدت تيك توك أن سلامة المراهقين كانت أولوية في تصميم المنصة، وأشارت إلى أن المادة 230 من قانون آداب الاتصالات الأمريكي تمنح منصات الإنترنت حماية قانونية من المسؤولية عن المحتوى الذي ينشئه المستخدمون.






