رصد علماء فلك عودة نشاط ثقب أسود هائل يقع في مركز مجرة تُعرف باسم J1007+3540، بعد فترة سكون امتدت لنحو 100 مليون عام، حيث بدأ بإطلاق كميات ضخمة من الطاقة في ظاهرة وُصفت بأنها انفجار كوني غير مسبوق، ما يتيح فهماً أعمق لسلوك الثقوب السوداء فائقة الكتلة وتأثيرها في المجرات المحيطة.
ووفقاً لدراسة علمية حديثة نقلها موقع Daily Galaxy المتخصص في نشر الأخبار والمقالات المتعلقة بالفضاء والفلك والعلوم الحديثة جاء هذا الاكتشاف نتيجة تعاون بحثي دولي ضم علماء من الهند وأوروبا، مثل جامعة ياغيلونيان Jagiellonian University، وذلك بهدف تعزيز فهم الظواهر الصوتية والسلوكية لدى الفيلة في بيئاتها الطبيعية، باستخدام مصفوفة الترددات المنخفضة LOFAR في أوروبا وتلسكوب uGMRT في الهند، لرصد الظاهرة وتحليلها.
وأظهرت البيانات أن الثقب الأسود كان في حالة خمول طويل قبل أن “يستيقظ” فجأة
ويبدأ بإطلاق نفاثات هائلة من الطاقة والمواد إلى الفضاء، في سلوك يدفع إلى إعادة النظر
في الفرضيات التقليدية التي تفترض أن نمو الثقوب السوداء يحدث بشكل تدريجي ومستمر.
وأوضحت الباحثة الرئيسية في الدراسة العالِمة الفلكية الهندية شوبها كوماري، أن هذا الحدث يشبه بركاناً كونياً يثور بعد سكون طويل، إلا أنه يحدث في الفضاء ويؤثر على مسافات شاسعة قد تمتد لملايين السنين الضوئية، ما يعكس شدة الطاقة المنبعثة منه.
وبيّنت الدراسة أن تفاعل هذه النفاثات مع الغاز الساخن داخل العنقود المجري أدى إلى تشوه مسارها، ما أتاح للعلماء فرصة نادرة لرصد تأثير مباشر للثقوب السوداء في بيئتها الكونية، ويسهم هذا الاكتشاف في فهم سلوك الثقوب السوداء، ويفتح آفاقاً جديدة لفهم تطور المجرات عبر الزمن.






