تترقب جماهير الكرة العالمية الصدام الناري المرتقب بين الأرجنتين وإنكلترا في نصف نهائي المونديال، يوم الأربعاء المقبل، ويبدو أن جود بيلينغهام نجم منتخب إنكلترا هو الكابوس الحقيقي في رأس راقصي التانغو.
وتشير المعطيات الرقمية والواقعية إلى أن الخطر الأكبر الذي يهدد حلم ليونيل ميسي في التتويج باللقب يكمن في اسم آخر تماما غير هاري كين نجح في سرقة الأضواء وصناعة الفارق لـ"الأسود الثلاثة"، ليكون بمثابة المقصلة التي قد تطيح بآمال راقصي التانغو في الأمتار الأخيرة نحو المجد المونديالي.
جود بيلينغهام هو الكابوس الحقيقي في الجهاز الفني للتانغو، والتهديد المباشر الذي قد يعصف بأحلام رفاق ميسي، فالشاب الإنكليزي أثبت في المونديال الحالي أنه يملك الشفرة الخاصة بحسم المواقف المعقدة، فضلًا عن امتلاكه غريزة فتاكة لقلب الطاولة وتغيير مسار المباريات الكبرى.
القدرة التهديفية الحاسمة لبيلينغهام في الأوقات القاتلة تعد السلاح الأبرز الذي يرعب الأرجنتين، سواء كان ذلك في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي أو خلال الأشواط الإضافية المرهقة، وهو ما يجعله لاعبًا لا يمكن التنبؤ بتحركاته أو تأمينه حتى إطلاق صافرة النهاية، فالنجم الشاب يعشق استغلال هفوات المدافعين وتحويل أنصاف الفرص إلى أهداف صاعقة تدمر معنويات المنافسين في أوقات لا تنفع فيها العودة.
ولا تتوقف خطورة بيلينغهام عند حدود اللمسة الأخيرة بل تمتد لتشمل مرونته التكتيكية الفائقة، حيث يجيد التحول السريع بين مراكز خط الوسط وسد العجز التام الذي تخلفه التبديلات الاضطرارية في تشكيلة المدرب توماس توخيل.






