شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت حركة نزوح للأهالي جراء الغارات الإسرائيلية، حيث أصدر الجيش الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً لسكان 53 قرية في جنوب لبنان والبقاع لإخلاء بلداتهم والابتعاد لمسافة 1 كلم نحو المناطق المفتوحة.
جاء هذا التصعيد، بعد إعلان حزب الله اللبناني استهداف جنوب مدينة حيفا شمالي إسرائيل بدفعة من الصواريخ والمسيَّرات انتقاماً لمقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وذكر الحزب في بيان أنه قصف موقع مشمار الكرمل جنوب مدينة حيفا بدفعة من الصواريخ والمسيَّرات، مضيفاً بأن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية يعطيه الحق في الدفاع والرد، بحسب تعبيره.
وقد رد الجيش الإسرائيلي على قصف الحزب بشن غارات على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت ومناطق في جنوب لبنان وشرقه، حيث بدأت تل أبيب سلسلة غارات مكثفة على أهداف الحزب في جميع أنحاء لبنان، مشددة على أن قوات الجيش الإسرائيلي كانت مستعدة لهذا السيناريو وهي مستعدة لمواجهة أي تهديد لإسرائيل في مختلف المسارح.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد قالت في وقت سابق، إن هجوم حزب الله كان بثلاثة صواريخ من لبنان اتجاه شمال إسرائيل، فيما اعترض سلاح الجو صاروخاً أُطلق من لبنان، في حين سقطت صواريخ أخرى ولكنها لم تسبب أي أضرار.
وبحسب هيئة البث الإسرائيلية، فإن إطلاق الصواريخ جاء من منطقة تقع جنوب نهر الليطاني التي من المفترَض أنها أُعلنت منزوعة السلاح وفق وصفها، مبينة أن حزب الله أطلق الصواريخ باتجاه بلدات الشمال وانضم إلى المعركة، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف قيادي بحزب الله في جنوب لبنان، مبيناً أن الضربات ستستمر في الأيام المقبلة، بحسب ما أوردت القناة 12 الإسرائيلية.
هذا وأعلنت مصادر إعلامية أن الضاحية الجنوبية لبيروت تعرضت لغارات إسرائيلية، كما سُجّلت غارات أخرى على محيط بلدة الشهابية جنوبي لبنان وفي البقاع شرقي البلاد.






