الحاصل على جائزة غرامي، رائد الموسيقا الأوروغوياني روبن عمر رادا سيلفا المعروف باسم روبن رادا هو مغني، ملحن وعازف إيقاعي من أصل أفرو أوروغواياني الجنسية عُرِف باختصاصه في موسيقى كاندومبي وهي موسيقى تقليدية جاء بها الأفارقة خلال.
وتوفي رائد الموسيقا الأوروغوياني روبن رادا في السادس والعشرين من الشهر الماضي عن عمر ناهز 83 عاما إثر إصابته بالتهاب رئوي حاد وأعلن الحداد الوطن في أوروغواي تخليدا لإرثه .
كان من أبرز إنجازاته دمج موسيقى ( الكاندومبي التقليدية وهي من التراث الإفريقي الأوروغوياني التي انتشرت خلال فترة تجارة العبيد عبر الأطلنطي ) مع الروك والجاز والأنماط اللاتينية الحديثة.
أعاد روبن رادا تعريف الموسيقى المحلية بدمجه موسيقى الكاندومبي مع موسيقى الجاز روك.
يشهد له الكثيرون أنه تميز بأسلوبه الانتقائي والمتنوع، إذ أعاد تعريف الموسيقى المحلية بدمجه موسيقى الكاندومبي، وهي تقليد موسيقي ورثه عن الأفارقة المستعبدين، مع موسيقى الروك والجاز، وأصدر أكثر من 40 ألبومًا، ليصبح شخصية بارزة في مجتمع الأمريكيين من أصول أفريقية في بلاده.
في عام 2011، حصل على جائزة غرامي ، وفي عام 2014، منحته حكومة أوروغواي وسام دلميرا أغوستيني تقديرًا لإسهاماته في الثقافة والفنون.
وبعد وفاته بيوم واحد تجمع ما يقارب ألف شخص للعزف على الطبول والاحتفال بإرثه في أحد شوارع حي باريو سور، مركز ثقافة الكاندومبي في مونتيفيديو.
وقال الموسيقي جون فليتاس، البالغ من العمر 48 عامًا، لوكالة فرانس برس: “لطالما افتخر رادا بجذوره الأفريقية ومثّلنا في جميع أنحاء العالم؛ أنا فخور به وممتن له”.
تميزت ألبومات رادا العديدة بالتنوع، وكان أول ألبوم صدر له عام 1969، ثم تابع إصداراته فحقق نجاحا باهرا وانتشارها واسعا في فترة التسعينيات.
أصدر ألبومات خاصا بالأطفال عام 1999 وانتشر على نطاق واسع، ومن ألبوماته الحديثة الألبوم الذي صدر عام 2011 وهو يعتمد على العزف الموسيقي فقط.
وُلد رادا في 16 يوليو 1943 في العاصمة الأوروغوايانية مونتيفيديو، لأسرة متواضعة وتركه أبوه وهو في الثانية من عمره.






