تحول حلم الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، ضمن قميصه الأبيض إلى ما يشبه الكابوس، ضمن إطار المحاكمة الرقمية العلنية.
لكن الرقم الذي فجّر المفاجأة لم يكن عدد أهداف كيليان ومهنيته في الميدان، بل وصول العريضة المطالبة برحيله إلى 70 مليون توقيع في أيام معدودة.
هذا الرقم الفلكي، الذي يتجاوز منطق الغضب الجماهيري العفوي، يطرح سؤالاً كبيرا: هل يتعرض مبابي لعملية إسقاط معنوي منظمة بواسطة الذباب الإلكتروني؟
وهل هناك أطراف داخلية أو خارجية تسعى لتدمير مسيرته الاحترافية في ريال مدريد قبل أن تبدأ فعلياً، هذا السؤال بدأ يتردد صداه مدويا، ويفرض التحري والفحص الدقيق.
وسواء كانت الـ70 مليون توقيع حقيقية أو مُصنّعة في معامل السوشيال ميديا، فإن الأكيد أن كيليان مبابي يواجه حرباً تتجاوز حدود المستطيل الأخضر، والقميص الأبيض، لتلتف حول مسيرته الكروية برمتها.
وفجرت تقارير إخبارية فرنسية مفاجأة مدوية حول تفاقم أزمة العريضة المليونية التي وقع عليها جماهير ريال مدريد بهدف إنهاء تعاقد النجم الفرنسي كيليان مبابي بعد تلاحق مشاكل الفريق الملكي في نهاية موسم جديد مخيب جدا للآمال.
وأثار مشجعو ريال مدريد جدلا واسعا في الأسابيع القليلة الماضية بعد استمرار النتائج السلبية وخروج الفريق بموسم صفري ثان على التوالي، وهو الثاني أيضا منذ انضمام نجم باريس سان جيرمان السابق.
ووصل عدد الموقعين على عريضة "طرد مبابي" من ملعب سانتياغو بيرنابيو إلى أرقام خيالية ومثيرة للاستغراب في ظرف أقل من 3 أيام وهو ما فجر موجة من الجدل والتساؤلات حول حقيقة تلك الأرقام، وما إذا كان ذلك العدد بالفعل من مشجعي الريال أم لا.
وقال صحيفة أواست فرانس: "حصدت العريضة 44 مليون توقيع، لكن وراء هذه الأرقام المُضخّمة تكمن برمجيات هي بمثابة الخدعة، تزيد عدد التوقيعات باستمرار، وهو ما أوضحه كليمنت دومينغو، خبير الأمن السيبراني، قائلا: "بإمكاني التصويت 100 مرة في أقل من ثانية".
امام كل هذه الجلبة والأزمات، هل ينجح النجم الفرنسي في الصمود أمام المقصلة الرقمية، أم أن الذباب الإلكتروني سينجح في كتابة فصل النهاية لمسيرة كيليان مبابي.






