أكدت "حماية المستهلك" لـ Syria One أن قرار منع استيراد المنتجات الزراعية لم يخضع للدراسة وقد يرفع الأسعار..
أصدرت اللجنة الوطنية للاستيراد والتصدير، مؤخراً قراراً يقضي بمنع استيراد مجموعة من المنتجات الزراعية والحيوانية، لدعم الإنتاج المحلي، وسط تساؤلات عن انعكاسات القرار، لاسيما على الأسعار.
وشمل القرار الذي صدر في 27 نيسان/إبريل الفائت، منع استيراد بيض الطعام والفروج بجميع أشكاله (الطازج والمجمد وأجزاؤهما)، في حين تم تحديد فترات زمنية لمنع استيراد أصناف الخضار والفواكه المختلفة، وذلك وفق جداول زمنية راعت مواسم ذروة الإنتاج المحلي.
فيما يخص الخضار، منعت لجنة الاستيراد والتصدير استيراد البطاطا والبصل والثوم والكوسا والخيار والقثاء اعتباراً من بداية شهر أيار/مايو الجاري، حتى نهاية تشرين الأول/أكتوبر، على أن يبدأ المنع على البندورة والباذنجان والفليفلة الخضراء والبطيخ الأحمر والأصفر من بداية حزيران/يونيو حتى تشرين الأول، وبالنسبة للفواكه فيُطبق المنع، على المشمش والخوخ والكرز والدراق من مطلع حزيران حتى نهاية آب/أغسطس، ثم ينتقل في بداية آب ليشمل الفليفلة الحمراء والتين والعنب والتفاح والإجاص حتى نهاية تشرين الأول، في حين، يُمنع استيراد الرمان من الأول من أيلول/سبتمبر، حتى نهاية كانون الأول/ديسمبر.
وفي تعليقه على القرار، أوضح الخبير الاقتصادي، وأمين سر جمعية حماية المستهلك عبد الرزاق حبزة لـ Syria One، أن قرار منع الاستيراد، كان قراراً مكتبياً، ولم يخضع لأي دراسة، مضيفاً: "أولاً، لا نعلم انعكاساته المستقبلة، فعند منع الاستيراد، يتم منعه لمدة شهر أو شهرين كأقصى حد، وفق معطيات معينة، أي عندما يكون هناك فائض بإنتاج المحلي وأرغب بحمايته، أما أن نمنع الاستيراد، دون النظر في حال توفر المادة في الأسواق، فذلك له أثر سلبي، ولا يعتبر قرار ميداني، وعلى العكس قد يؤدي إلى احتكار بعض المواد، وبالتالي رفع أسعارها".
ولم يتوقع حبزة، أن تنخفض الأسعار، نتيجة القرار، مضيفاً: "القرار لا علاقة له بخفض الأسعار، بل على العكس، منع الاستيراد عادةً، يرفع الأسعار، وهو حماية للمنتج المحلي، في حال كان كافي وهناك فائض، مثل التصدير كذلك الأمر، يرفع السعر".
وختم أمين سر جمعية حماية المستهلك، بالقول: "إذا كان لدينا إنتاج محلي، وفق دراسة ميدانية، فالقرار إيجابي، وخلاف ذلك، يبقى القرار مبهماً وغير واضح التبعات مستقبلاً".
وبحسب ما رصده موقع Syria One، فإن سعر كيلو البندورة في أسواق دمشق، يبلغ نحو 17000، والخيار 12000، والثوم 15000، والبصل 8000، والبطاطا 6000، والكوسا 8000، والحامض 20000، والباذنجان 9000، والموز 16000، والبرتقال 13000، والتفاح 23000 ليرة، وسط حالة من الترقب حول ما إذا كانت سترتفع الأسعار أكثر، أم ستنخفض بعد صدور القرار المذكور أعلاه.
اقتصاد
"حماية المستهلك" لـ Syria One: قرار منع استيراد المنتجات الزراعية لم يخضع للدراسة وقد يرفع الأسعار
244
بتول حسن مقالات ذات صلة

النفط يرتفع مع استمرار المخاوف إزاء إمدادات الشرق الأوسط
ارتفعت أسعار النفط اليوم الخميس وسط استمرار المخاوف إزاء إمدادات منطقة الشرق الأوسط في ظل تزايد الهجمات على حركة الشحن في الخليج ومضيق
11

مشروع توسعة حقل قطري للغاز المسال يبدأ الإنتاج في نوفمبر- تشرين الثاني
قال مصدران مطلعان إن أول وحدة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في مشروع قطر للطاقة لتوسعة حقل الشمال الشرقي بقطر جاهز لبدء التشغيل في نوفمبر تشرين الثاني، مما يتيح لقطر سبيلا لاستعادة بعض الإنتاج المفقود بسبب هجمات إيران.
372

النقد الدولي يحذر من تزايد المخاطر على الاقتصاد العالمي.. تفادي الاختلالات الاقتصادية
حذّر صندوق النقد الدولي من تزايد المخاطر التي تواجه الاقتصاد العالمي، في ظل تزامن طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي مع صدمات الطاقة واستمرار تراكم الديون الحكومية، داعياً صانعي السياسات إلى التحرك لتفادي اتساع الاختلالات الاقتصادية.
691

الذهب في سوريا.. المعدن الأصفر ينخفض 100 ليرة في السوق السورية
انخفض سعر غرام الذهب عيار 21 قيراطاً في السوق السورية، اليوم الأربعاء 100 ليرة سورية، مقارنةً بسعره الذي سجله أمس الثلاثاء
657

أميركا ترفع الحظر الشامل عن التجارة الدفاعية مع سوريا.. خبير لـSyria One: الأثر الاقتصادي محدود في البداية
لم يعد استيراد السلع والخدمات الدفاعية الأميركية إلى سوريا خاضعاً للحظر الشامل، لكن الانتقال إلى إطار يسمح بدراسة الطلبات حالة بحالة لا يعني فتح التجارة الدفاعية تلقائياً، ولا يضمن الموافقة على الطلبات المقدمة
966
