أصبح دور خروج المغلوب من كأس العالم أشبه بمقصلة تطال اللاعبين والمدربين وغيرهم، وعليه يُحيط الغموض بمستقبل بابي ثياو مدرب المنتخب السنغالي، إذ تشير التقارير إلى أنه لن يستمر في منصبه بعد الخروج من كأس العالم 2026، على الرغم من توقيعه عقدًا جديدًا قبل 5 ساعات فقط من مباراة الفريق ضد النرويج في دور المجموعات.
وأصبح مستقبل ثياو محل شك بعد تفريط فريقه في التقدم 2-صفر أمام بلجيكا والخروج من البطولة.
وكانت السنغال على بعد 5 دقائق فقط من بلوغ دور الـ16 عندما سمحت لبلجيكا بالعودة إلى المباراة، قبل أن تخسر 3-2 بعد الشوطين الإضافيين إثر احتساب ركلة جزاء عبر تقنية حكم الفيديو المساعد في اللحظات الأخيرة.
وأعلن لاعب الوسط المؤثر بابي جي أنه لن يلعب مجددًا تحت قيادة ثياو، وكتب على وسائل التواصل الاجتماعي "سأعود لاحقًا للحديث عن خروجنا. لكنني أعلن اليوم أنه ما دام هذا الجهاز الفني قائمًا، فسآخذ استراحة من المنتخب الوطني".
وتعرض تياو لانتقادات حادة في الصحافة السنغالية، والآن أصبح مستقبله محل شك.
كشفت صحيفة "ليكيب" أن ثياو جدّد عقده قبل مباراة النرويج في دور المجموعات، وجاء تجديد العقد بعد مفاوضات شاقة مع الاتحاد السنغالي لكرة القدم، وسط خلافات إدارية استمرت لعدة أشهر.
وعلى الرغم من هذا التجديد، تشير الصحيفة إلى أن الاتحاد السنغالي يميل إلى إنهاء فترة ثياو بعد خروج الفريق من البطولة، خاصةً في ظل الانتقادات الموجهة للجهاز الفني والأزمات الداخلية التي يواجهها الفريق، إلى جانب تصريحات لاعب الوسط بابي غي بأنه لن يمثل المنتخب الوطني مجددًا ما دام الجهاز الفني الحالي باقيًا.
وحتى الآن، لم يصدر الاتحاد السنغالي أي بيان رسمي يؤكد إقالة ثياو، لكن جميع المؤشرات من وسائل الإعلام الفرنسية والسنغالية تشير إلى أن رحيله مسألة وقت، إذ يستعد الاتحاد لطي صفحة جديدة بعد أن ختام "أسود تيرانغا" رحلتهم في كأس العالم 2026.






