سياسي

خطوة أردوغان نحو شنغهاي.. تنويع للعلاقات أم بداية تحالفات جديدة؟

230
خطوة أردوغان نحو شنغهاي.. تنويع للعلاقات أم بداية تحالفات جديدة؟

تبدو خطوة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نحو شنغهاي تنويع للعلاقات في ظاهر الأمر،  لكن العديد من المحللين يعتبرونها بداية لتحالفات جديدة، لكنها خطوة منضبطة ومدروسة.


الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أكد أن تركيا قد تبحث الانتقال بعلاقاتها مع منظمة شنغهاي للتعاون بقيادة كل من روسيا والصين إلى مستوى أعلى.


وأوضح أردوغان أن احتمالية عضوية تركيا الكاملة في المنظمة لا تعني قطع العلاقات مع الغرب أو التكتلات الأخرى التي تحمل عضوياتها، مفيدا أن أنقرة يمكنها تطوير تعاون مع منصات عالمية مختلفة في ظل مواصلتها علاقاتها مع حلفائها الحاليين في السياسة الخارجية.


وتنتظر تركيا منذ مدة قبول عضويتها في الاتحاد الأوربي، إلا أن مجموعة قضايا تعرقل ذلك.


هذا وتحظى تركيا حاليا بعلاقات مع منظمة شنغهاي للتعاون على مستويات مختلفة.


فهل يشهد العالم بالفعل بداية مرحلة جديدة تتراجع فيها التحالفات التقليدية لمصلحة ترتيبات دولية أكثر مرونة وتعدداً؟ 


وهل بدأت الدول، خصوصاً تلك التي تمتلك وزناً جيوسياسياً واقتصادياً، تبحث عن مواقع جديدة تسمح لها بالمناورة بين القوى الكبرى بدل الارتهان لمحور واحد؟ أسئلة تعود بقوة إلى الواجهة مع الموقف التركي الأخير، الذي قد يحمل أكثر من دلالة بشأن مستقبل التحالفات الدولية.


وهل يمكن قراءة الخطوة التركية باعتبارها مجرد محاولة لتنويع العلاقات الخارجية، أم أنها تعكس تحولاً أعمق في طريقة تفكير بعض الدول تجاه التحالفات الدولية؟


تركيا ليست دولة عادية داخل المنظومة الدولية. فهي عضو في حلف شمال الأطلسي، وتربطها علاقات استراتيجية واقتصادية وأمنية مع الولايات المتحدة وأوروبا، لكنها في المقابل طورت خلال السنوات الأخيرة علاقات متقدمة مع روسيا والصين ودول آسيا الوسطى، كما أصبحت حاضرة بشكل متزايد في ترتيبات إقليمية خارج الإطار الغربي.


واللافت في تصريحات أردوغان أنه سارع إلى التأكيد على أن احتمال انضمام تركيا إلى المنظمة لا يعني انفصالها عن أي تكتل آخر أو عن الغرب. وهي إشارة تبدو بالغة الأهمية، لأنها تعكس، في الوقت نفسه، رغبة أنقرة في توسيع خياراتها الدولية، وحرصها على عدم إرسال رسالة تفيد بأنها بصدد مغادرة المعسكر الغربي.


وفي هذا الإطار، يبدو أن أنقرة تحاول الاحتفاظ بأكثر من ورقة في الوقت نفسه. فهي لا تريد، على ما يبدو، التخلي عن موقعها داخل الناتو، لكنها لا تريد أيضاً أن تكون خياراتها الاستراتيجية محصورة في الغرب.


مقالات ذات صلة

موجة تهديدات بوجود قنابل تستهدف 25 طائرة ركاب بأوروبا

موجة تهديدات بوجود قنابل تستهدف 25 طائرة ركاب بأوروبا

استهدفت سلسلة من التهديدات الكاذبة بوجود قنابل شركات طيران أوروبية من أيرلندا إلى بلغاريا اليوم الخميس وذلك للمرة الثانية هذا الأسبوع، مما دفع بعضا من 25 رحلة على الأقل إلى الهبوط بعيدا عن وجهاتها المقررة أو مرافقتها بطائرات مقاتلة.
105
عون يقول إن لبنان لن يقبل المساس بسيادته ومتمسك بالحياد الإيجابي

عون يقول إن لبنان لن يقبل المساس بسيادته ومتمسك بالحياد الإيجابي

أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون رفض بلاده مشاركة أي دولة لها في سيادتها، مشدداً على ضرورة الحياد الإيجابي لإبعاد لبنان عن الصراعات الإقليمية
112
القائمة العربية الموحدة توصي بآيزنكوت لتشكيل الحكومة الإسرائيلية

القائمة العربية الموحدة توصي بآيزنكوت لتشكيل الحكومة الإسرائيلية

أعلنت القائمة العربية الموحدة أنها ستوصي بتكليف زعيم المعارضة غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية، في خطوة قد تعزز فرصه في الحصول على تكليف الرئيس إسحاق هرتسوغ، الذي يجري مشاورات مع الأحزاب حول تشكيل الحكومة
210
ترامب بعد خسارة الجمهوريين: لا أندم على الحرب ضد إيران

ترامب بعد خسارة الجمهوريين: لا أندم على الحرب ضد إيران

أقر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن الحرب مع إيران أسهمت في خسارة حزبه الجمهوري الأغلبية في مجلسي الكونغرس خلال انتخابات التجديد النصفي
225
الشرع يصل إلى السعودية.. سيلتقي مع ولي العهد محمد بن سلمان

الشرع يصل إلى السعودية.. سيلتقي مع ولي العهد محمد بن سلمان

وصل الرئيس السوري أحمد الشرع اليوم الأربعاء، إلى العاصمة الرياض في زيارة ‏إلى المملكة العربية ‌‏‌‏السعودية على رأس وفد سوري
484
سيرياون إعلان 7