منوعات

دراسة طبية صادمة عن مخاطر العمل في المنزل على الصحة البدنية والنفسية

147
دراسة طبية صادمة عن مخاطر العمل في المنزل على الصحة البدنية والنفسية

صدمت تقارير طبية حديثة عشاق العمل عن بعد بعدما كشفت مؤسسات علمية مرموقة عن أضرار صحية بالغة يسببها العمل من المنزل، مجهضة بذلك الفكرة الشائعة التي تروّج لهذا النمط باعتباره الخيار الوظيفي المثالي والمريح. 


الأرقام جاءت لتدق ناقوس الخطر، فقد أكدت الاستبيانات أن 64% من العاملين من منازلهم داهمتهم مشكلات جسدية مستجدة، فيما عانى نحو 75% منهم من تدهور واضح في صحتهم النفسية والمزاجية خلال فترة عملهم المستقل.


وتثبت المؤشرات أن العزلة المهنية والجلوس الطويل بالمنزل يسرعان من تراجع الكفاءة البدنية مقارنة بمن يداومون في مقار عملهم التقليدية.


ووفقاً لما نقلته "سبوتنيك" عن مجلة "العلم المكشوف"، فإن النساء ذوات الدخل المحدود يتربعن على رأس الفئات الأكثر تضرراً، إذ يواجهن ضغوطاً مركبة تؤثر سلباً وعميقاً في جودة حياتهن النفسية والجسدية.


ويُعدّ ألم الرقبة والظهر الشكوى الأكثر شيوعًا بين العاملين عن بُعد.


وتشير الأبحاث إلى أن مشكلات الجهاز العضلي الهيكلي هي المشكلة الصحية الرئيسة التي تُؤثر فيهم.


وتنشأ المشكلة من سوء بيئة العمل كالعمل من الأرائك أو الأسرة أو طاولات المطبخ، ما يُؤدي إلى تشنجات عضلية مزمنة، وهشاشة العظام، وحتى فتق العمود الفقري.


كما يُؤدي الخمول البدني، بالإضافة إلى البقاء لفترات طويلة داخل المنزل، إلى ما يُطلق عليه الأطباء الآن "متلازمة المكتب المنزلي".


ويزيد انخفاض النشاط البدني بشكل كبير من خطر الإصابة بجلطات الدم، والدوالي، واضطرابات الدورة الدموية في منطقة الحوض.


وأكدت دراسة أجرتها جمعية القلب الأمريكية عام 2024 أن العمل المكتبي يزيد من خطر الإصابة بالسمنة وداء السكري من النوع الثاني بنسبة 30-40%.


ويؤدي العمل عن بُعد إلى تدهور ملحوظ في الرؤية نتيجةً لطول مدة استخدام الشاشات وسوء الإضاءة.


كما يُؤثر الإجهاد الإضافي على العينين والعضلات والأوعية الدموية سلبًا في الصحة العامة، إذ يُعاني العديد من العاملين من الصداع وإجهاد العين.


ومن المخاطر التي لا يُستهان بها تضرر جهاز المناعة، فبسبب قلة الحركة ومحدودية التعرض للهواء النقي، يُعاني العاملون عن بُعد من ركود ملحوظ في الدم والليمف، ما يُؤدي إلى انخفاض مرونة المفاصل وحركتها، وترسب الأملاح فيها، وضعف المناعة الموضعية.


ويُبلغ العاملون من المنزل باستمرار عن شعورهم بالوحدة بشكل متكرر، ما يُفاقم حالتهم النفسية. ويُؤدي غياب التفاعل الاجتماعي المباشر والعلاقات المهنية الهادفة إلى شعور عميق بالعزلة.


ويؤدي تداخل حدود المنزل والعمل، والعزلة الاجتماعية، وغياب التفاعل الاجتماعي الهادف، إلى ارتفاع مستويات القلق وزيادة هرمون الكورتيزول (هرمون التوتر). وتُعد النساء، اللواتي يُعانين من الاكتئاب أكثر من الرجال، أكثر عرضة لهذه الآثار.


مقالات ذات صلة

شركة البحر الأحمر تفتتح منتجع ناموس أمالا.. الأول لعلامة ناموس خارج اليونان

شركة البحر الأحمر تفتتح منتجع ناموس أمالا.. الأول لعلامة ناموس خارج اليونان

أعلنت شركة البحر الأحمر الدولية، الشركة المطورة لأكثر الوجهات السياحية المتجددة طموحًا في العالم، اليوم الاثنين، افتتاح منتجع "ناموس أمالا"، ليكون أول منتجع فندقي تطلقه علامة "ناموس" خارج اليونان
18
موكور راسيموسوس.. فطر معوي قد يسهم في حماية الجسم من أضرار الإشعاع

موكور راسيموسوس.. فطر معوي قد يسهم في حماية الجسم من أضرار الإشعاع

كشفت دراسة منشورة في مجلة الأكاديمية الوطنية للعلوم الأمريكية (PNAS) أن فطرًا معويًا يُعرف باسم "موكور راسيموسوس" قد يسهم في حماية الجسم من أضرار الإشعاع.
18
النقرس يتوسع بين الشباب ومخاطر صحية محتملة

النقرس يتوسع بين الشباب ومخاطر صحية محتملة

رصدت دراسة صينية، ارتفاعًا في انتشار مرض النقرس بين الشباب، حيث يُعد المرض من أكثر أشكال التهاب المفاصل الالتهابي شيوعًا حول العالم
21
غوغل تضيف قدرات ذكية إلى 3 من تطبيقاتها

غوغل تضيف قدرات ذكية إلى 3 من تطبيقاتها

أتاحت شركة "غوغل"، مزايا Gemini Live في تطبيقات Gmail وDocs وKeep بعد انتهاء فترة الاختبار التجريبي، لتوسيع نطاق التفاعل الصوتي مع مساعد الذكاء الاصطناعي
21
البقع حول العينين مؤشر مبكر لأمراض القلب والسكتة الدماغية

البقع الصفراء حول العينين مؤشر مبكر لأمراض القلب والسكتة الدماغية

أظهرت دراسة حديثة أن ظهور بقع صفراء حول العينين، المعروفة باسم "اللويحات الصفراء"، يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية
130
سيرياون إعلان 7