رحلت الكاتبة والناشطة الثقافية العراقية سميرة المانع، في العاصمة البريطانية لندن عن 91 عامًا، تاركة خلفها صفحة بارزة من صفحات الأدب العراقي المعاصر في نسخته النسائية من خلال مسيرة فريدة.
وعلى مدار رحلة إبداعية حافلة امتدت لأكثر من 5 عقود، أصبحت المانع واحدة من أهم رائدات الرواية النسوية العراقية والعربية.
وتكمن الأهمية الأدبية لسميرة المانع في كونها أول امرأة تكتب رواية عراقية متكاملة فنيًا، وهي روايتها الأولى "السابقون واللاحقون" الصادرة في بيروت عام 1972.
ومن أبرز أعمالها "القامعون"، و"الثنائية اللندنية"، و"شوفوني.. شوفوني"، و"من لا يعرف ماذا يريد"، كما أصدرت روايتها الشهيرة "حبل السرة" التي تُرجمت لاحقًا إلى اللغة الإنجليزية.
وامتد إبداعها ليشمل فن القصة القصيرة عبر مجموعات مثل "الغناء" و"الروح وغيرها"، إلى جانب مساهمتها في الكتابة المسرحية عبر عملها المعروف "النصف فقط".
وتمثلت المحطة الأبرز من حياتها في هجرتها إلى لندن عام 1965، رفقة زوجها الشاعر والمترجم الدكتور صلاح نيازي.






