أكد نيمار اعتزاله اللعب الدولي اليوم، الأربعاء، وذلك بعد أسابيع من تلميحه إلى انتهاء مسيرته مع المنتخب البرازيلي عقب الخروج من دور الستة عشر لكأس العالم بالخسارة أمام النرويج.
وجاءت تصريحات المهاجم البالغ من العمر 34 عامًا، والهداف التاريخي للمنتخب البرازيلي، عقب فوز فريقه سانتوس 4-2 على يونيفرسيداد سنترال الفنزويلي في كأس سود أمريكانا في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء.
وقال للصحفيين: "أعتقد أن وقتي مع المنتخب الوطني قد انتهى بالفعل.. لقد صنعت تاريخا هناك، وأنا سعيد جدًا بذلك. عشت الكثير من اللحظات والتجارب، وقدمت كل ما لدي، ودافعت دائمًا عن القميص الأصفر.. لكنني لا أعتقد أنني أرغب في الاستمرار بعد الآن".
وجاءت هذه التصريحات لتؤكد ما ألمح إليه عقب خسارة البرازيل 2-1 أمام النرويج في كأس العالم في الخامس من يوليو.
فبعد مشاركته بديلاً وتسجيله ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدل الضائع، بدا نيمار وكأنه يودع مسيرته الدولية خلال مقابلة مع قناة (جي.ئي.تي.في) البرازيلية عندما قال: "حاولت، حاولت... والآن انتهى الأمر".
وبدا نيمار متأثرًا بشدة عقب الهزيمة التي أسفرت عن أبكر خروج للبرازيل من كأس العالم منذ عام 1990، ومددت انتظار المنتخب المتوج باللقب خمس مرات لإحراز لقبه السادس وتعزيز رقمه القياسي.
وخاض نيمار، الذي شارك في أربع نسخ من كأس العالم، مسيرة حافلة على مستوى الأندية مع سانتوس وبرشلونة وباريس سان جيرمان، والهلال السعودي لكنه توج بلقب واحد فقط مع المنتخب البرازيلي، في كأس القارات عام 2013.
وسجل نيمار 80 هدفًا وقدم 58 تمريرة حاسمة خلال 130 مباراة دولية بقميص البرازيل.






