مع دخول الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى أسبوعها الثالث، تدرس بريطانيا إرسال آلاف المسيرات إلى الشرق الأوسط.
وفي اليوم السادس عشر للحرب بدأت ملامح المواجهة ومساراتها الإستراتيجية تتضح أكثر، وسط تصاعد العمليات العسكرية واتساع رقعة الصراع لتشمل مناطق عدة في الشرق الأوسط في وقت تشير فيه التحليلات إلى تغير تدريجي في أهداف الحرب لدى الأطراف المتحاربة.
الضربات ركزت على غرب إيران
وتشير البيانات إلى أن الضربات الأمريكية الإسرائيلية ركزت بشكل أساسي على غرب إيران، وهي المنطقة التي تضم عددا كبيرا من المنشآت العسكرية والاقتصادية، إضافة إلى مواقع مرتبطة بالبرنامجين الصاروخي والنووي الإيراني.
وفي المقابل، استهدفت الضربات الإيرانية العمق الإسرائيلي مع تركيز خاص على وسط إسرائيل، وخاصة منطقة تل أبيب الكبرى التي تعد مركز الثقل الاقتصادي والسياسي لإسرائيل، إضافة إلى أهداف تقع جنوبا حتى إيلات.
الخليج في مرمى الاستهداف
وتواصل أطراف الصراع الثلاث الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران هجماتها المتبادلة، فيما تتعرض دول خليجية لقصف إيراني تزعم أنه "يستهدف القواعد الأمريكية".
في هذه الأثناء قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران تريد إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، لكنه لا يريد ذلك الآن "لأن الشروط ليست جيدة بما فيه الكفاية".
في غضون ذلك حذرت السفارة الأمريكية في بغداد رعاياها في العراق بضرورة مغادرة البلاد "فوراً" بعد سقوط صاروخ على مبنى السفارة يوم السبت؛ كما طُلب من موظفي الحكومة الأمريكية غير المعنيين بمهام الطوارئ مغادرة سلطنة عمان.
بريطانيا بصدد إرسال مسيرات للشرق الأوسط
ويعتزم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، إرسال آلاف الطائرات المسيرة الاعتراضية إلى الشرق الأوسط خلال الفترة المقبلة.
ونوه تقرير إعلامي بأن مسؤولين عسكريين يدرسون ما إذا كان نظام "أوكتوبوس" للطائرات المسيرة الاعتراضية، والذي يتم تصنيعه في المملكة المتحدة لتستخدمه أوكرانيا ضد روسيا، يمكن استخدامه أيضاً لتعزيز الدفاعات البريطانية ضد طائرات شاهد الإيرانية المسيرة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد حض دولاً أخرى على إرسال سفن حربية لتأمين مضيق هرمز الذي يمر عبره قسم كبير من إمدادات النفط العالمية وعطّلته إيران مع استمرار الحرب في الشرق الأوسط.
الجهود الدبلوماسية
وحول الجهود الدبلوماسية الرامية لوقف الحرب، أفادت "رويترز" بأن واشنطن رفضت مطالبات دول بالشرق الأوسط لإجراء محادثات لوقف النار، بينما أكدت إيران أن لا مجال لوقف الحرب أو إجراء مفاوضات مع أمريكا إلا بشروط محددة.






