فازت رويترز بجائزتي بوليتزر، وهي أرفع جوائز الصحافة الأمريكية، وذلك في فئتي التغطية المتميزة والتغطية المحلية داخل الولايات المتحدة.
وذهبت الجائزة الأولى لتحقيقات لرويترز كشفت كيفية قيام شركة ميتا للتواصل الاجتماعي بتعريض مستخدمين، بمن فيهم أطفال، عن دراية لبرامج دردشة آلية ضارة تعمل بالذكاء الاصطناعي وإعلانات خادعة.
وتناولت جائزة التغطية المحلية بأمريكا تقارير عن حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتعقب خصومه السياسيين.
واستخدم الصحفي المتخصص في التحقيقات التكنولوجية جيف هورفيتس بالتعاون مع المراسلة إنجين ثام من الصين، وثائق داخلية لم تنشر من قبل وتقنيات مبتكرة لاختبار حسابات فيسبوك وإنستجرام لكشف أسرار نموذج أعمال ميتا.
وتقاسم نيد باركر وليندا سو وبيتر إيسلر ومايك سبكتور جائزة التغطية المحلية بعدما سلطوا الضوء على جهود ترامب لمعاقبة خصومه.
وكشف هورفيتس كيف سمحت الإرشادات الداخلية في ميتا صراحة لروبوتات الدردشة الآلية بإجراء محادثات "إباحية" مع أطفال. وتناولت قصة ذات صلة وفاة رجل من نيوجيرسي، يعاني من إعاقة ذهنية، متأثرا بإصابات لحقت به عندما سقط بعد هروبه من المنزل من أجل ما اعتقد أنه سيكون موعدا رومانسيا مع فتاة بعد سلسلة محادثات مع روبوت دردشة تابع لشركة ميتا.
وتعتبر جوائز بوليتزر، التي أسسها الناشر جوزيف بوليتزر عام 1917، أرفع جوائز الصحافة الأمريكية. وهاتان الجائزتان هما الرابعة عشر والخامسة عشر لرويترز، ومن بينها ثماني جوائز في مجال التغطية وسبع في مجال التصوير، وكلها منذ عام 2008.






