يفتتح ريال مدريد الإسباني مشواره في مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم عندما يستضيف إنتر الإيطالي غداً الثلاثاء على ملعب سانتياغو برنابيو، في مواجهة تجمع بين فريقين يطمح كل منهما إلى استعادة مكانته على الساحة القارية بعد موسم أوروبي مخيب للآمال.
ويدخل ريال مدريد المواجهة رافعًا شعار لا بديل عن الفوز في مستهل مشواره بالبطولة القارية، واضعًا نصب عينيه المنافسة بقوة على اللقب السادس عشر في تاريخه، وتعزيز رقمه القياسي كأكثر الأندية تتويجًا بدوري أبطال أوروبا، في البطولة التي لطالما ارتبطت بتاريخ النادي الملكي وإنجازاته الأوروبية.
وتحمل المباراة أهمية خاصة للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي يعود إلى مواجهة إنتر بعد 16 عاماً من قيادته الفريق الإيطالي إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا عام 2010، فيما يسعى هذه المرة إلى قيادة ريال مدريد نحو لقبه السادس عشر في البطولة.
وودع ريال مدريد النسخة الماضية من دوري الأبطال أمام بايرن ميونيخ في دور الثمانية، ليكتفي بالوصول إلى الدور نفسه للموسم الثاني على التوالي، بينما كانت نهاية مشوار إنتر أكثر صدمة بعدما خرج أمام بودو/جليمت النرويجي في الأدوار الإقصائية المؤهلة للأدوار التالية.
ويخوض ريال مدريد المباراة بعد بداية قوية للموسم على المستوى المحلي، حيث حقق ثلاثة انتصارات متتالية على إسبانيول وريال سوسييداد وملقة، لكنه تلقى صدمة قوية عندما خسر على ملعب ريال بيتيس بهدف، في مباراة أهدر خلالها نجمه الفرنسي كيليان مبابي ركلة جزاء، ليكشف الفريق مجدداً عن بعض المشكلات التي قد تمثل مصدر قلق أمام منافس بحجم إنتر.
ويأمل ريال في استعادة توازنه سريعاً، خاصة أن بداياته في دوري الأبطال عادة ما تكون قوية، إذ حقق 17 انتصاراً في آخر 19 مباراة افتتاحية له بالبطولة، كما فاز في آخر خمس مباريات له في الجولة الأولى منذ خسارته أمام شاختار دونيتسك الأوكراني 2 /3 عام 2020.
وفي المقابل، يدخل إنتر المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد تحقيقه العلامة الكاملة في مبارياته الثلاث الأولى بالدوري الإيطالي أمام مونزا وكالياري ونابولي، وكان آخرها فوزاً مثيراً 3 /2 على نابولي، حسمه الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز بهدف في الوقت بدل الضائع بعدما كان الفريق متأخراً في النتيجة.
ويحاول إنتر استعادة بريقه الأوروبي بعدما اقترب من التتويج باللقب أكثر من ريال مدريد خلال السنوات الأخيرة، لكنه خسر نهائي البطولة مرتين في آخر أربع نسخ، كما تعرض لهزيمتين قاسيتين تمثلتا في خسارته أمام باريس سان جيرمان بخماسية نظيفة في نهائي 2025، ثم خروجه المفاجئ أمام بودو/جليمت في الموسم الماضي.
ويظل إنتر أيضاً مطالباً بكسر عقدة مستمرة أمام ريال مدريد، إذ لم يحقق أي انتصار على الفريق الإسباني منذ عام 1998، وخسر آخر أربع مواجهات بينهما، من بينها آخر ثلاث مباريات دون أن يسجل أي هدف.
وعلى الجانب الآخر، يدخل إنتر المباراة بصفوف شبه مكتملة، باستثناء الوافد الجديد جيد سبينس، الذي لا يزال يعمل على استعادة جاهزيته البدنية بعد إصابة لم يتم تحديد طبيعتها، وقد يفضل الجهاز الفني عدم المجازفة بإشراكه.
كما يلتقي بورتو البرتغالي مع ضيفه مانشستر سيتي الإنكليزي في الجولة الأولى من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، في مواجهة تجمع فريقين استهلا الموسم بشكل مثالي على المستوى المحلي.
وتكتسب المباراة أهمية خاصة لمانشستر سيتي، الذي يخوض أولى مبارياته في دوري أبطال أوروبا منذ موسم 2015 / 2016 دون مدربه الإسباني السابق بيب غوارديولا، بعدما تولى الإيطالي إنزو ماريسكا المسؤولية.






