توقف انطلاقة ريال مدريد بخسارة 1-0 أمام بيتيس بهدف باروت وإهدار كيليان مبابي لركلة جزاء وتصدي فاييس، مع جدل تحكيمي وفار بعدم الإعادة.
وسقط ريال مدريد في فخ الهزيمة للمرة الأولى هذا الموسم بخسارته أمام ريال بيتيس بهدف نظيف في الجولة الرابعة من الدوري الإسباني.
ولم يكن ريال مدريد محظوظًا في مواجهة ريال بيتيس إذ بلغ عدد تسديداته ضعف تسديدات أصحاب الأرض الذين نجحوا في تسجيل هدف الانتصار خلال الدقائق العشر الأخيرة.
وتوقفت انطلاقة ريال مدريد المثالية في الموسم الجديد من دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، إذ سجل البديل تروي باروت هدفاً قبل تسع دقائق من النهاية وتصدى زميله الحارس ألفارو فاييس لركلة جزاء نفذها كيليان مبابي في الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، ليفوز ريال بيتيس 1-صفر بملعبه في بلاد الأندلس في مباراة الفريقين المثيرة للجدل ضمن الجولة الرابعة من المسابقة.
وسمحت الخسارة لغريم ريال مدريد برشلونة في الابتعاد بصدارة «الليغا» بفارق 3 نقاط عن الفريق الملكي في حال فوزه الأحد في ملعب الميستايا أمام فالنسيا.
واتهم ريال مدريد الحكام بظلمه تحكيمياً في حالة مثيرة للجدل في ركلة الجزاء، حيث توقف طاقم الفيديو طويلاً عند ركلة الجزاء المهدرة، وتبين أن مارك بارترا دخل منطقة الجزاء، وبقي الجدل طويلاً في إذا كان دخوله قبل التسديد أو خلاله.
وأصرت قناة ريال مدريد أن الركلة يجب أن تعاد، لكن صحيفة «ماركا» المدريدية وعدة برامج تحكيمية أكدت قرار الحكم بعدم الإعادة وفسرت ذلك بأن التقدم داخل منطقة الجزاء لا يعاقب عليه القانون، بل يجب أن يتوجب على هذا الدخول تأثير مباشر في منفذ الركلة أو مجريات اللعب التالية وهو ما لم يحدث، لأن بارترا أصلاً دخل بعد تسديد الركلة، حيث إن الفيديو بين أن القدم الأولى كانت خارج المنطقة والثانية في الهواء ولم تلمس منطقة الجزاء لحظة تنفيذ الركلة.
ومهما يكن فإن ريال بيتيس كسب 3 نقاط بعدما بدا أنه يلعب للتعادل بفضل خطة مدربه بيلغيريني التي انتقدها مورينيو بشدة بعد نهاية اللقاء، وأشار إلى أن بعض لاعبي بيتيس تظاهروا بالموت من أجل إهدار الوقت.






