دخل ريال مدريد في دوامة مالية مع نجمه البرازيلي، حيث وضع فينيسيوس جونيور شرطا مثيرا للجدل للموافقة على تمديد تعاقده مع النادي الملكي الإسباني خلال الفترة الحالية.
قد يُحسم مستقبل فينيسيوس جونيور في الأسبوع الجاري، فقد وصل اللاعب البرازيلي صباح اليوم إلى مدينة فالديبيباس الرياضية لبدء فترة الإعداد للموسم الجديد، وعقد أول اجتماع مع المدير الفني جوزيه مورينيو، في لقاء قد يحدد ملامح موقفه داخل الفريق.
وتكمن نقطة الخلاف الأساسية في رفض فينيسيوس العرض المقدم من النادي، إذ يرى أنه لا يحظى بالتقدير الذي يستحقه كأحد أفضل لاعبي العالم، خاصة أن الراتب المعروض عليه يقل بفارق كبير عن راتب كيليان مبابي.
وينتهي عقد فينيسيوس في 30 يونيو المقبل، وأصدر فلورنتينو بيريز تعليمات واضحة تقضي ببيع اللاعب مقابل مبلغ ضخم إذا لم يوافق على التجديد.
ولم يتردد رئيس ريال مدريد في السابق في التخلي عن نجوم الفريق، ويُعد انتقال كريستيانو رونالدو إلى يوفنتوس بعد التتويج بدوري أبطال أوروبا أبرز مثال على ذلك.
يقتصر الخلاف بين الطرفين على الجوانب المالية، فالعرض الذي قدمه ريال مدريد لتجديد العقد لمدة 4 سنوات لا يلبي تطلعات اللاعب، الذي يقارن وضعه داخل الفريق بوضع مبابي.
وتتمثل أول نقطة خلاف في مكافأة الوفاء التي كان من المفترض أن يحصل عليها عند انتهاء عقده الحالي في 2027.
ويرى فينيسيوس أن توقيع عقد جديد يعني إنهاء العقد السابق، ولذا يحق له الحصول على تلك المكافأة، فيما يرفض ريال مدريد هذا التفسير، ويفضل التفاوض على قيمة جديدة باعتبارها مكافأة توقيع، وهو شرط مثير في المفاوضات الجارية.






