تقع المكسيك عند نقطة التقاء خمس صفائح تكتونية يؤدي احتكاك بعضها ببعض إلى نشاط زلزالي كبير، وزلزال أمس كان ضعيفا، مقارنة بزلزال 1985، وزلزال 2017، المدمرين.
وقال المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض إن زلزالا بلغت قوته 5.4 درجة هز ولاية جيريرو في المكسيك أمس الجمعة.
وذكرشهود من رويترز أن سكان مكسيكو سيتي شعروا بالزلزال، لكنه لم يكن شديدا.
وذكر المركز أن الزلزال وقع على عمق عشرة كيلومترات.
وفي عام 2024 ضرب زلزال بقوة 5.8 درجة على مقياس ريختر، سواحل ولاية تشياباس جنوب غربي المكسيك على الحدود مع غواتيمالا.
وأعلنت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، في بيان، أن مركز الزلزال وقع على بعد نحو 82 كيلومترا جنوب غرب منطقة /بريساس سوشياتي بولاية تشياباس، لافتة إلى أنه وقع على عمق 10 كيلومترات.
ولم تسجل السلطات المحلية أي خسائر في الأرواح والممتلكات، كما لم تصدر أي تحذيرات من احتمال حدوث موجات مد "تسونامي" عقب الزلزال.
وكان آخر زلزال قوي شهدته المكسيك يعود إلى سبتمبر عام 2017، حينما ضرب العاصمة مكسيكو سيتي وولايتي موريلو وبويبلا المجاورتين، وحصد 370 قتيلا.
وتسببت قوة الزلزال وقتها وخاصة في العاصمة مكسيكو سيتي في انهيار أبراج ومبان سكنية وتسويتها بالأرض، مما صعب مهمة الدفاع المدني في أعمال الإنقاذ بحثا عن ناجين.
وسادت موجات من الذعر مختلف أنحاء وسط البلاد، مع تحول مناطق شاسعة إلى أثر بعد عين، وقد فر آلاف الناس من منازلهم، وانقطعت خدمات الهاتف والكهرباء والمياه عن نحو أربعة ملايين شخص بالعاصمة.
وأعلنت السلطات حالة الطوارئ وعلـقت جميع الرحلات الجوية من العاصمة، وسط مخاوف من نشوب حرائق واسعة بسبب تسرب من خطوط الغاز. كما دعت الحكومة لاجتماع مجلس الأزمات الوطني للوقوف على حجم الكارثة، وكيفية التعامل مع نتائجها، وأمرت بإخلاء المستشفيات المتضررة من المرضى.
يُذكر أن الزلزال ضرب المكسيك عام 2017 بالتزامن مع الذكرى الثلاثين لزلزال سبتمبر/أيلول 1985 الذي قتل آلاف المواطنين، وبعد أكثر من أسبوعين على زلزال بقوة 8.2 درجات ضرب جنوب البلاد مخلفا حوالي مئة قتيل.
والمكسيك تقع عند نقطة التقاء خمس صفائح تكتونية يؤدي احتكاك بعضها ببعض إلى نشاط زلزالي كبير.






