يمكن لوكيل ذكاء اصطناعي أن يتولى مهمة التسوق نيابة عن المستخدم، بدءاً من تصفح المنتجات وإضافتها إلى عربة المشتريات، وصولاً إلى إتمام الطلب، لكن هذه العملية قد تتوقف فجأة عندما يطلب أحد المواقع من الوكيل إثبات أنه إنسان وليس برنامجاً آلياً.
وهذه هي المشكلة التي واجهها مساعد الذكاء الاصطناعي "ميوز" التابع لشركة ميتا عند محاولة التسوق عبر موقع "وولمارت"، أحد شركائها في قطاع التجزئة، إذ ظهرت أمامه اختبارات للتحقق من هوية المستخدم.
وقالت "وولمارت" إن هذه الإجراءات لم تكن تستهدف منع المساعد الذكي.
في المقابل، اتخذت "أمازون" موقفاً أكثر وضوحاً، إذ تعمدت حظر أداة "ميوز" من التسوق عبر منصتها، وفقاً لما أورده موقع "تك كرانش".
وتتمثل جاذبية وكلاء الذكاء الاصطناعي الشخصيين، مثل "ميوز"، في قدرتهم على تصفح المواقع وتنفيذ المهام نيابة عن المستخدم، بدلاً من الاكتفاء بتقديم التوصيات وترك بقية الخطوات له، سواء تعلق الأمر بالتسوق أو حجز رحلات السفر، بحسب تقرير نشره موقع "engadget" واطلعت عليه "العربية Business".
لكن منح الوكيل الذكي صلاحية التصرف نيابة عن المستخدم لا يعني بالضرورة أن المواقع الإلكترونية وافقت على التعامل معه. فبعض القيود تفرضها الشركات عمداً، بينما تنتج قيود أخرى عن أنظمة الحماية الأمنية التي لا تستطيع دائماً التمييز بين وكلاء الذكاء الاصطناعي المصرح لهم وحركة المرور الآلية غير المرغوب فيها.
وفي الحالتين، قد يجد المستخدم نفسه مضطراً للعودة إلى لوحة المفاتيح وإتمام المهمة بنفسه، وهي تحديداً المهمة التي كان يريد تفويضها إلى الذكاء الاصطناعي.






