مع دخول التصعيد الإسرائيلي الأميركي الإيراني أسبوعه الأول، وامتداد نيرانه إلى لبنان والخليج، تصاعدت التحذيرات الدولية من انزلاق المنطقة إلى مواجهةٍ مفتوحةٍ تهدد الأمن العالمي، وفي هذا السياق، دعت الأمم المتحدة إلى منح فرصة للسلام وإلى تحرك دولي عاجلٍ لاحتواء التصعيد المتسارع.
إيران تتحدث عن وساطات إقليمية وتؤكد استعدادها للدفاع
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان كشف عن بدء دول في المنطقة جهود وساطة لوقف الحرب، مؤكداً التزام طهران بـ"سلام مستدام" في الشرق الأوسط، مع تشديده على أن بلاده لن تتردد لحظة واحدة في الدفاع عن عزتها وهيبتها، وأشار إلى أن الوساطات يجب أن تُوجَّه إلى من أشعلوا النيران مستخفين بالشعب الإيراني، في إشارة منه إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.
موسكو تدخل على خط الاتصالات والأمم المتحدة تحذر
الكرملين أعلن بدوره أن روسيا تجري حواراً مباشراً مع مسؤولين إيرانيين، من دون كشف تفاصيل إضافية، فيما حذر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك من أن الشرق الأوسط يشهد حريقاً متسعاً يجب إخماده فوراً، منتقداً تصاعد الخطاب العدائي وتزايد القصف والدمار، وقال إن استمرار العمليات العسكرية يهدد المدنيين ويقوض الاستقرار الإقليمي، داعياً الدول المؤثرة إلى الضغط لخفض التصعيد.
غوتيريش.. الوضع قد يخرج عن السيطرة
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وصف الهجمات المتبادلة بأنها مخالفة للقانون الدولي، محذراً من أن النزاع قد يتجاوز قدرة أي طرف على السيطرة عليه، كما شدد على ضرورة وقف القتال والانخراط في مفاوضاتٍ دبلوماسيةٍ جادةٍ، لافتاً إلى أن استمرار الحرب يهدد الاقتصاد العالمي، خصوصاً مع ارتفاع أسعار الطاقة وتوتر خطوط الملاحة.
مواقف أوروبية.. انتقادات وتحذيرات
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن أنه بحث مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني التطورات الإقليمية، مشيداً بجهود بغداد لمنع انتقال الصراع إلى أراضيها، فيما جدد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز انتقاده للهجمات على إيران، معتبراً أنها مخالفة للقانون الدولي وستكلف العالم ثمناً باهظاً، خصوصاً مع ارتفاع أسعار الطاقة، مؤكداً أن رفض بلاده للنظام الإيراني لا يعني القبول بانتهاك القانون الدولي.
كما دعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى حماية سلامة الأراضي الإيرانية، محذراً من أن انهيار الدولة سيؤدي إلى موجات هجرة واسعة ويزعزع الأمن الأوروبي.
أوكرانيا تدخل المشهد.. دعمٌ مقابل دعم
مسؤول أوكراني كشف أن كييف تستعد لإرسال عسكريين إلى الخليج لمساعدة الولايات المتحدة وحلفائها في التصدي للطائرات المسيّرة الإيرانية، مقابل الحصول على صواريخ “باتريوت” ودعمٍ دبلوماسيٍّ في مواجهة روسي، كما أبدت دول خليجية مثل اهتماماً بأنظمة الدفاع الأوكرانية المضادة للمسيّرات، بحسب ما أفادت به صحيفة "فايننشال تايمز"






