أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”، اليوم السبت، تشكيل قوة مهام جديدة باسم ”البوابة الحديدية”، لدعم الجهود الأمريكية الرامية إلى منع إيران من استخدام الطرق البرية لنقل الأسلحة المتطورة والمواد الخاضعة للعقوبات.
وقالت القيادة في بيان عبر منصة “إكس”: إن قائدها الأدميرال براد كوبر وجّه إلى تشكيل القوة، التي تضم نحو 20 عسكرياً ومدنياً، وتتخذ من مدينة تامبا بولاية فلوريدا مقراً لها، لتنسيق الجهود مع الوكالات الحكومية الأمريكية المعنية بمنع نقل منظومات الأسلحة المتطورة والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج والمواد الخاضعة للعقوبات، إضافة إلى مصادر الإيرادات غير المشروعة، عبر الحدود البرية الإيرانية وبحر قزوين.
ونقل البيان عن كوبر قوله: إن إنشاء القوة يعزز الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران، ويسهم في الحد من قدرتها على تمويل الإرهاب، وإعادة بناء مصانع الأسلحة، وتجديد مخزونها العسكري.
وأضافت “سنتكوم”، أن الحصار البحري الأمريكي حال، خلال الأشهر الأخيرة، دون تصدير إيران نفطاً خاماً تزيد قيمته على 25 مليار دولار، مشيرة إلى استمرار إجراءاتها بحق السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها.
وكان تحقيق أجرته وكالة رويترز ونشر أواخر الشهر الماضي، كشف عن شبكة تضم أكثر من 5 آلاف كيان عسكري ومالي مرتبط بوزارة الدفاع الإيرانية، استخدمت لاستيراد معدات ومكونات للصواريخ ومتفجرات وشاحنات ثقيلة بقيمة لا تقل عن ملياري دولار منذ كانون الثاني 2025، عبر شركات واجهة ووسطاء في الخارج، في التفاف على العقوبات الغربية والحصار البحري الأمريكي.






