حذّر مدير إدارة الشؤون القنصلية في وزارة الخارجية السورية، محمد يعقوب العمر، الحكومة في ألمانيا من المضي في الترحيل الجماعي للاجئين السوريين المقيمين على أراضيها إلى بلدهم سوريا.
وقال العمر: "عودة آلاف السوريين والسوريات الآن سيزيد من حدة الأزمة الإنسانية وقد يضطرون للعيش في مخيمات"، بحسب وسائل إعلام ألمانية.
ولفت إلى أن "1.5 مليون نازح ما زالوا يعيشون في مخيمات في الشمال السوري ولا يستطيعون العودة لمدنهم وقراهم بسبب الدمار الهائل في البنية التحتية".
وختم مدير إدارة الشؤون القنصلية في وزارة الخارجية السورية، محمد يعقوب، كلامه مبيناً أن "الحكومة السورية تتمنى من أن تتحلى الحكومة الألمانية بالصبر وتعطيهم وقتاً كافياً لإنجاز إعادة الإعمار".
بحسب بيانات الحكومة الألمانية، بلغ عدد السوريين المقيمين في ألمانيا أكثر من 940 ألف شخص حتى نهاية تشرين الثاني، يتمتع أكثر من نصفهم بوضع قانوني محمي، في حين يقيم الآخرون بتصاريح إقامة دائمة أو مؤقتة، أو بانتظار البت في طلبات لجوئهم.
وفي وقت سابق، أوضحت منصة الخدمة الإعلامية للاندماج، أن نحو 16 ألف و600 لاجئ سوري عادوا خلال عام 2025، بشكل طوعي، إلى بلدهم سوريا.
يشار إلى أن الحكومة الألمانية تعمل على ترحيل السوريين المدانين بجرائم جنائية من ألمانيا إلى سوريا، حيث رحلت 4 سوريين حتى اللحظة، فيما كانت أول عملية ترحيل إلى سوريا في 23 كانون الأول/ديسمبر 2025 حيث تم تسليم لاجئ سوري مدان بجرائم جنائية إلى السلطات في العاصمة دمشق.






