فن

سيد درويش يبقى حاضرا بعد 134 سنة على وفاته

26
سيد درويش يبقى حاضرا بعد 134 سنة على وفاته

تحل، اليوم، ذكرى ميلاد فنان الشعب كما يسمى في مصر سيد درويش الذى يبقى حاضرا ولو بعد 134 سنة من وفاته، بأيقوناته الغنائية التي مثلت ثورة في عالم الموسيقى والغناء مطلع القرن العشرين، وظلت ثرية حتى أعيد تقديمها عشرات المرات في سنوات تالية ولدى ثقافات مختلفة.

سيد درويش والأيقونات الشعبية

اهتم سيد درويش كثيرا بالأيقونات الشعبية فركز على ما يرى بالعين المجردة وعلى ما هو يومي في أغنياته وبمعنى أكثر وضوحا ركز على اختيار أغنياته بحيث تكون من الشارع وما هو يومي فلم يركز فقط على أغنيات الحب والغرام والشعر والتعبير والغنائي كما هو معتاد في فترة حياته بل وحتى الفترات التالية وربما ساعده في ذلك وجود شعراء مثل بديع خيرى وبيرم التونسي الذى كانوا معه على نفس الموجة بموهبة متفجرة خرج من معدنها العشرات من التجارب المصرية الأصيلة.

سيد درويش وبيرم التونسي

قال عنه بيرم ااتونسي الذي ولد وإياه في نفس العام 1889 وفى نفس المدينة الإسكندرية ومع ذلك لم يتعارفا إلى عام 1921 في مقال له: "أتيحت لي الفرصة لدراسة هذا العبقرى الكبير، فقد كان الكون كله عند السيد لحنا يؤلفه بما فيه من ضجة، وهدير، وتغريد، وبكاء، وضحك، ووعد.

وكانت أذنه دليله الذي يدله على حقائق الأمور وبواطنها، يستمع لكل صوت ويفسره أصدق تفسير، ويصغي لحديث محدثه ومن نبرات صوته يفهم مقصده وحالته، وما يخفيه، وما يعلنه، يسمع وسوسة الأساور في معصم الحسناء، ويترجمها إلى لغة اللسان، ويسمع قطرة الماء في الحوض فيبين عما فيها من بيان".


سيرياون إعلان 7