أكدت اختصاصية الجاهزية للأزمات في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي جويل سيمي بارك، أن "إزالة الركام الذي خلفته الحرب في سوريا تشكل خطوة أساسية نحو إعادة فتح الطرق واستعادة الخدمات وسبل العيش، ومساعدة المجتمعات المحلية على استعادة نمط حياتها الطبيعي".
وقالت بارك في مشاهدات روتها عقب زيارة أجرتها مؤخراً إلى سوريا للاطلاع على مشاريع التعافي، ونشرها مركز أخبار الأمم المتحدة اليوم السبت: إن المجتمعات المحلية تعمل على إزالة الركام وإعادة بناء الأحياء وسبل العيش التي دمرتها الحرب منذ أكثر من عقد.
وأشارت إلى أن الحرب أودت بحياة مئات الآلاف من الأشخاص، وتسببت بنزوح الملايين، وألحقت أضراراً جسيمة بالبنية التحتية في مختلف أنحاء البلاد، وقدرت تكلفة هذه الأضرار بأكثر من 100 مليار دولار.
ووصفت المسؤولة الأممية مشاهداتها في أحد أحياء ريف دمشق، قائلة: إنه كان من الصعب تخيل شكل الحياة اليومية في المنطقة قبل الدمار، حيث تسد أكوام الخرسانة المحطمة والمعادن الملتوية معظم الأماكن، ولا تزال الطرق مغلقة، بينما يتعذر إصلاح شبكات المياه والصرف الصحي، وتواجه خدمات الكهرباء والخدمات الأساسية صعوبات كبيرة في العودة إلى العمل، بينما تظل مجتمعات بأكملها معزولة.
وأوضحت أن جهود إزالة الأنقاض مستمرة، لكنها تتطلب معدات وتخطيطاً وتنسيقاً ودعماً مستمراً.
ولفتت بارك إلى أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وشركاءه يساعدون المجتمعات المحلية، من خلال مشروع “إحياء” (Revive)، على اتخاذ الخطوات الأولى نحو التعافي.






