كشفت مصادر لشبكة CNN أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يفكر بجدية، في استئناف العمليات القتالية الكبرى ضد إيران.
وقالت المصادر: إن صبر ترامب نفد مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، فضلاً عما يعتبره انقساماً في القيادة الإيرانية، يمنعهم من تقديم تنازلات كبيرة بشأن المفاوضات النووية.
وأوضحت أن الرد الأخير من إيران، والذي اعتبره ترامب “غير مقبول على الإطلاق”، و “غبياً”، دفع العديد من المسؤولين إلى التساؤل عما إذا كانت طهران مستعدة لاتخاذ موقف تفاوضي جاد.
وأشارت المصادر إلى أن هناك معسكرات مختلفة داخل إدارة ترامب توصي بمسارات بديلة لكيفية المضي قدماً، وذكر البعض ضرورة اتباع نهج أكثر عدوانية للضغط على الإيرانيين للجلوس إلى الطاولة، بما في ذلك ضربات محددة تزيد من إضعاف موقف طهران، فيما يضغط آخرون من أجل إعطاء الدبلوماسية فرصة عادلة.
وقال مسؤول إقليمي إن هناك مساعي حثيثة تبذلها دول في مختلف أنحاء المنطقة، إضافة إلى باكستان، لإيصال رسالة إلى الإيرانيين مفادها بأن ترامب يشعر بالإحباط، وأن هذه هي فرصتهم الأخيرة للانخراط بجدية في المسار الدبلوماسي، غير أنه لا يبدو أن إيران تصغي إلى تلك الرسائل، أو تأخذ أي طرف على محمل الجد.
وأضاف المسؤول إن الولايات المتحدة، وإيران تتعاملان مع المفاوضات وفقاً لمستويين مختلفين تماماً من القدرة على التحمل والجداول الزمنية، مشيراً إلى أن طهران قد صمدت في وجه الضغوط الاقتصادية لعقود.
والتقى ترامب مرة أخرى بفريقه للأمن القومي في البيت الأبيض يوم أمس الإثنين، لمناقشة خيارات من أجل المضي قدماً.
وذكرت مصادر مطلعة على المفاوضات أنه من غير المرجح أن يتم اتخاذ قرار رئيسي بشأن كيفية المضي قدماً قبل مغادرة الرئيس الأمريكي إلى الصين.






