أعلنت شركة مايكروسوفت الأمريكية للتكنولوجيا أنها ألغت 4800 وظيفة من كوادرها، ما يعادل نحو 2.1 بالمئة من إجمالي قوتها العاملة عالمياً، وذلك في إطار خطة لإعادة هيكلة قسم ألعاب الفيديو إكس بوكس، وإغلاق عدد من الأستوديوهات التابعة له بهدف تعزيز الإيرادات.
ونقلت رويترز عن الشركة توضيحها أن عملية إعادة الهيكلة ستشمل الاستغناء عن 3200 وظيفة في قطاع الألعاب، بما في ذلك تسريح 1600 موظف بشكل فوري، فيما أشارت رئيسة قسم “إكس بوكس” الجديدة، آشا شارما، في مذكرة للموظفين إلى أن الإجراءات الجديدة تتضمن التخلي عن أربعة أستوديوهات تابعة للقسم.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه “مايكروسوفت” صعوبات في تقليص الفجوة التنافسية مع شركتي “سوني” و”نينتندو” اليابانيتين، على الرغم من إنفاقها عشرات المليارات من الدولارات لتوسيع نطاق “إكس بوكس”، بما في ذلك صفقة الاستحواذ الضخمة على شركة “أكتيفيجن بليزارد”، الأمر الذي دفع الشركة إلى مراجعة استراتيجيتها والتوجه نحو توزيع ألعابها عبر منصات متعددة بدلاً من حصرها بأجهزتها الخاصة.
يذكر أن هذه القرارات انعكست سلباً على القيمة السوقية للشركة، حيث انخفضت أسهم “مايكروسوفت” بنسبة 1.4 بالمئة في التداولات الأخيرة، لتواصل تراجعها الذي بلغ نحو 23 بالمئة خلال النصف الأول من العام الجاري، مسجلة بذلك أسوأ أداء نصف سنوي لها منذ عام 2022.






