تشهد صناعة السيارات العالمية مرحلة جديدة من التحول التكنولوجي العميق، مع تسارع اعتماد الذكاء الاصطناعي والروبوتات البشرية Humanoid Robots داخل خطوط الإنتاج.
ووفق تقرير حديث، بدأت شركات كبرى في اختبار وتخطيط نشر روبوتات متقدمة في مصانعها بهدف تعزيز الكفاءة وتقليل المخاطر على العمال، في خطوة تُعد من أبرز ملامح المصانع الذكية المستقبلية.
وأعلنت العديد من الشركات أنها تخطط لبدء تشغيل روبوتات بشرية في مصنعها في السنوات القادمة. وستتولى هذه الروبوتات مهامّ صناعية متعددة تشمل فرز الأجزاء، والتعامل مع المكونات الثقيلة، وأداء المهام المتكررة داخل خطوط الإنتاج.
وتهدف الشركات إلى توسيع استخدام هذه الروبوتات تدريجياً لتشمل عمليات أكثر تعقيداً مثل التجميع الصناعي، مع خطط طويلة الأمد لدمجها في مختلف مواقع الإنتاج حول العالم.
تصف الشركات هذه الاستراتيجية بأنها جزء من توجهها نحو ما يُعرف بالذكاء الاصطناعي المادي، وهو مفهوم يجمع بين الأنظمة الذكية والروبوتات القادرة على التفاعل المباشر مع العالم الحقيقي، واتخاذ قرارات مستقلة داخل بيئة العمل.






