أعلن قائد الأمن الداخلي في محافظة حمص العميد باسم محمد شعبان، أن مجهولين أقدموا على استهداف حافلة مدنية تقل موظفي إحدى الشركات أثناء عودتهم إلى منازلهم، ما أدى إلى وقوع عدد من الضحايا والجرحى.
وأوضح شعبان في تصريح لوكالة الأنباء السورية أمس الأربعاء، أن الوحدات المختصة توجهت على الفور إلى مكان الحادثة، وانتشرت في المنطقة لتأمينها والوقوف على ملابساتها، فيما باشرت وحدات المباحث الجنائية أعمال البحث والتحري وجمع الأدلة لتحديد هوية مرتكبي الجريمة ودوافعهم.
وقال: “ننظر إلى هذا الاعتداء الجبان باعتباره محاولة لضرب أمن مدينة حمص وزعزعة الاستقرار الذي عملنا خلال الفترة الماضية على ترسيخه من خلال إجراءات أمنية وعملية شملت مختلف مناطق المحافظة، ولن نسمح للمجرمين بتهديد أمن أهلنا أو المساس بحالة الاستقرار التي تشهدها المدينة”.
وأشار شعبان إلى أن هذه الجريمة لن تمر دون عقاب، وستواصل قوى الأمن الداخلي ملاحقة مرتكبيها حتى إلقاء القبض عليهم وتقديمهم إلى القضاء المختص لينالوا جزاءهم وفق القانون.
وأضاف: “نتقدم بأحرِّ التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى أهالي الضحايا، ونؤكد أن دماء أهلنا المدنيين أمانة في أعناقنا، وأننا لن ندخر جهداً في كشف ملابسات هذه الجريمة والقبض على مرتكبيها”.
وباشرت قوى الأمن الداخلي التحقيقات في جريمة استهداف الحافلة على جسر مصياف في ريف حمص الغربي لتحديد المتورطين وتقديمهم للعدالة.
ونشرت وكالة الأنباء السورية صورا لوصول وفيات ومصابين إلى مشفى حمص جراء استهداف حافلة برصاص مجهولين على جسر مصياف.







