في خطوة جديدة تزيد من عمق أزمة الدورة الـ34 من مهرجان الموسيقى العربية والمزمع عقدها 20 أكتوبر الحالي بدار الأوبرا المصرية، أعلن الفنان عاصي الحلاني عن اعتذاره عن المشاركة فيها بعد إدراج اسمه ضمن البرنامج النهائي لها.
وجاءت تلك الخطوة في سياق سلسلة من الاعتذارات التي توالت تباعا من جانب عدد من نجوم الغناء المصري، بداية من محمد ثروت وعلي الحجار، وصولا إلى مروة ناجي، بسبب اعتراضات على الميزانية والأجور الممنوحة للمطربين وفرقهم الموسيقية.
وتفاقمت الأزمة بتقدم الدكتور رضا الوكيل، رئيس دار الأوبرا، باستقالته، إثر موجة من الجدل والانتقادات بسبب حديثه عن ضعف الميزانية المرصودة للمهرجان ومقارنتها بمهرجانات أخرى.
وأعلن المكتب الإعلامي للفنان عاصي الحلاني أن قراره بالاعتذار لا ينتقص من تقديره لدار الأوبرا المصرية وجمهورها، مؤكدًا احترامه للمؤسسة وجمهورها.
ولفت البيان إلى أنه حرصا من عاصي على عدم الدخول في أي سجالات أو ملابسات مرتبطة بهذه المستجدات، يتقدم باعتذاره عن المشاركة في هذه الدورة.
وسبق أن أوضح محمد ثروت أنه قرر الانسحاب، كموقف مبدئي تجاه ما اعتبره "إساءة إلى الفن المصري والفنانين المصريين".
كما حسمت الفنانة مي فاروق موقفها من الحدث البارز، حيث أكدت عبر حسابها على فيسبوك أنها لن تشارك في مهرجان الموسيقى العربية هذا العام، نافية بذلك ما تردد بشأن وجودها ضمن جدول حفلات الدورة الجديدة.
وأعلن الفنان علي الحجار غيابه عن الدورة الـ34، مؤكدًا أن هذه المرة هي الأولى التي لا يشارك فيها بالمهرجان منذ انطلاقه.
وكشف الحجار أن السبب يتعلق بالمقابل المالي الذي تم تحديده لأعضاء فرقته الموسيقية المصاحبة له، معتبرًا أن الميزانية المقترحة لا تتناسب مع قيمة مشاركتهم.
وأعلنت الفنانة مروة ناجي بدورها عدم مشاركتها في المهرجان، موضحة أن قرارها جاء نتيجة عدة أسباب، من بينها التصريحات التي شهدها المؤتمر الصحفي، إلى جانب عدم التوافق بشأن موعد حفلها وغياب التنسيق الخاص به.
وأوضحت مروة ناجي أنها تنازلت عن أكثر من نصف أجرها تقديرًا للمهرجان ودار الأوبرا المصرية، التي أكدت أنها لعبت دورا مهما في بداية مشوارها الفني.
كما أشارت إلى أنها اقترحت إقامة حفل آخر لها في دار أوبرا الإسكندرية خلال فترة المهرجان دون الحصول على أجر، إلا أنها فوجئت بالإعلان عن موعد حفلها دون التنسيق معها.
يشار إلى أن مهرجان الموسيقى العربية مخصص للاحتفاء بالأصالة والأصوات الطربية، وانطلقت الدورة الأولى من المهرجان في القاهرة العام 1992، ليصبح خلال أكثر من 3 عقود أهم تظاهرة فنية متخصصة في الموسيقى الأصيلة والغناء العربي الكلاسيكي.






