أكد قائد قسد مظلوم عبدي أن المحادثات مع دمشق تشهد تقدمًا، لكنها لا تزال تواجه عقبات، آملًا في المضي بخطوات لتطبيق اتفاقية 10 آذار.
وفي كلمة له خلال اليوم الثالث لمنتدى السلام والأمن في الشرق الأوسط “MEPS 2025” في دهوك بالعراق، شدد عبدي على أن “الإدارة الذاتية” و”قسد” بمؤسساتها كافة المشكّلة في شمال شرقي سوريا لا تشكّلان خطرًا على أي جهة وهما تحت مظلة الدولة السورية.
وقال عبدي: "مرحلة الحوار الحالية تواجه معوقات كبيرة، أبرزها انعدام الثقة بين الطرفين، واستمرار المخاطر على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، إلى جانب إجراءات حكومية أقصت أطرافًا مختلفة، ما ولد مخاوف إضافية، وكذلك عدم تحقق عودة المهجرين قسرًا إلى ديارهم".
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أكد تمسك بلاده بموقفها الحازم، بشأن تنفيذ اتفاق 10 آذار بين الحكومة السورية و”قسد”.






