عاد عرض أزياء فيكتوريا سيكريت إلى لوس انجليس باحتفال مستوحى من تعاقب الفصول، إذ مشت عارضات العلامة الشهيرات بأجنحتهن المميزة على منصة العرض بأزياء متقنة مستوحاة من بتلات الزهور وبلورات الثلج والتصاميم المعدنية اللامعة.
وقال آدم سيلمان، المدير الإبداعي التنفيذي للعرض، لرويترز على السجادة الوردية قبل انطلاق الحدث "قدمت بالفعل الفصول الأربعة، ثم أضفت فقرة شتوية ثانية".
وأوضح "سترون الربيع والصيف والخريف والشتاء الأول والشتاء الثاني، مع اللون الوردي (بينك) في المنتصف"، في إشارة إلى العلامة التجارية الفرعية (بينك) التابعة لشركة الملابس الداخلية النسائية والموجهة للشابات الصغيرات، والتي خُصصت لها فقرة مستقلة.
واجتذب العرض السنوي، المعروف بقائمة نجومه البارزة وأزيائه الفخمة وعروضه الموسيقية، عددا من المشاهير من بينهم ليسا رينا وكايلي جينر.
وضمت قائمة المؤديات، التي اقتصرت على النساء، كلا من ميجان موروني وتيت ماكراي وفرقة كاتساي وميجان ذي ستاليون، إذ اعتمدت كل واحدة منهن لوحة ألوان مميزة انسجمت مع الطابع الخيالي العام للعرض.
ودخلت مغنية موسيقى الريف (الكانتري) موروني المسرح بإطلالة لافتة شملت جيتارا لامعا وجناحين ورديين كبيرين، إلى جانب فستان طويل بشق جانبي واسع وحذاء وردي طويل، بحسب رويترز.






