كشفت دراسة طبية حديثة أن أول نظام علاجي لفيروس نقص المناعة البشرية "الإيدز" يعطى عن طريق الحقن مرتين سنوياً، قد حقق معدلات عالية في كبح الفيروس، وأظهر سلامة جيدة بعد 26 أسبوعاً.
ووفقاً لموقع "ميديكال اكسبرس" فإن نتائج الدراسة تمثل علامة فارقة نحو ما قد يصبح أول نظام علاجي كامل طويل المفعول لفيروس نقص المناعة البشرية "الإيدز"، يتطلب جرعتين فقط في السنة، وأُجريت هذه الدراسة العشوائية من المرحلة الثانية في 34 موقعاً سريرياً في الولايات المتحدة، وكندا، وأستراليا، وبورتوريكو، بما في ذلك وحدة التجارب السريرية بجامعة نورث كارولينا.
وقالت الدراسة إنه على الرغم من دراسة دواء "ليناكابافير" وحده للوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية المقاوم للأدوية المتعددة، واختبار بعض الأجسام المضادة واسعة النطاق في دراسات صغيرة أو دراسات في المراحل المبكرة، إلا إنه لم يصل أي نظام علاجي متكامل مناسب للعلاج المستمر بجرعات مرتين سنوياً إلى المرحلة الثانية من التقييم.
كما أوضحت أن هذه النتائج تؤكد إمكانية استخدام دواء "ليناكابافير" مع اثنين من الأجسام المضادة واسعة النطاق في إحداث نقلة نوعية في علاج فيروس نقص المناعة البشرية "الإيدز"، وقد يوفر نظام العلاج مرتين سنوياً بديلاً فعالاً للأشخاص الذين يواجهون صعوبات في الالتزام اليومي بالعلاج أو الذين يفضلون ببساطة تناول جرعات أقل تكراراً.
يذكر أن 84 بالمئة من المشاركين الذين تلقوا العلاج مرتين سنوياً، أبدوا تفضيلهم للعلاج بالحقن على الأقراص اليومية، ما يشير إلى اهتمام كبير من المرضى ببدائل العلاج طويلة المفعول.






